مسؤولة أممية تحذر من ارتفاع الإصابة بالأمراض العقلية في سوريا.. ما هو السبب؟!

أكدت  “نجاة رشدي” نائبة المبعوث الأممي إلى سوريا “غير بيدرسون”، اليوم الإثنين، القلق الناجم عن تفشي المخدرات في سوريا وبخاصة داخل المدارس، محذرةً في الوقت ذاته من مغبة عدم التوصل إلى حل سياسي ينهي مأساة ومعاناة السوريين. 

وقالت “رشدي” في تغريدة على حسابها في “تويتر”، رصدتها منصة SY24، إن “الحقائق المثيرة للقلق تفيد بأن المخدرات منتشرة في سوريا، بما في ذلك في المدارس، وبدون مرافق طبية للعلاج”. 

ولفتت “رشدي” في سياق حديثها إلى أن “الصراع (الدائر في سوريا) يدفع الشباب إلى إدمان المخدرات”. 

وأكدت أنه “بدون حل سياسي في سوريا، ستزداد نسبة الإصابة بالأمراض العقلية، لذا يجب أن نقوم بالمزيد لتلبية احتياجاتهم”. 

وباتت ظاهرة انتشار الحشيش والحبوب والمواد المخدرة، في مناطق سيطرة النظام، تباع بشكل علني بعد زيادة انتشارها بين جميع الأوساط العمرية ولاسيما فئة المراهقين والأطفال، وحتى الأدوية النفسية التي تباع في الصيدليات دون وصفات طبية دقيقة، انتشرت بشكل مخيف بين الشباب والبالغين مؤخراً، وجميعها تباع بأسعار رخيصة. 

وبحسب ما نشرت منصة SY24، فقد أشار مدير مستشفى ابن رشد لعلاج الأمراض النفسية، إلى ازدياد نسبة المدمنين بين الشباب خلال العامين الماضيين لدى الذكور أكثر من الإناث، مشيراً إلى عدم وجود إحصائية محددة، لمدى انتشار هذه الظاهرة الخطيرة.  

ومؤخراً، نبّهت “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية” الحقوقية إلى أن تعاطي المخدرات المنتشر بالمخيمات الفلسطينية في سوريا هي أحد الأسباب التي تؤدي إلى الانتحار بين الشباب، مشيرة إلى حصول مثل تلك الحالات نتيجة الوقوع تحت تأثير المخدرات.   

ومنتصف العام الجاري، وصفت مجلة “الإيكونوميست” البريطانية، رأس النظام السوري “بشار الأسد”، بأنه زعيم مافياوي ينهب لحم أبنائه، لافتة إلى أنه بات  يحكم سوريا كجسد فارغ، ويتصرف كزعيم عصابة.  

وذكرت المجلة في تقرير لها، حسب ما تابعت منصة SY24، أن “الأسد تحول إلى لزعيم مافيوي ينهب لحم أبنائه، حيث تعيش البلاد بلا كهرباء، وفقدت العملة 90% من قيمتها”.