بادية حماة.. مصرع عناصر ميليشيا مساندة للنظام بكمين لـ “داعش”

تفيد الأنباء الواردة من بادية “سلمية” بريف حماة الشرقي، بمصرع عدد من عناصر ميليشيا “الدفاع الوطني”، وسط أحداث متلاحقة تشهدها عموم البادية السورية. 

وذكر مصدر محلي من أبناء محافظة حماة لمنصة SY24، أن مجموعة من عناصر ميليشيا الدفاع الوطني والتي يتزعمها المدعو “سيمون الوكيل” أحد أذرع المدعو “نابل العبد الله” في مدينة محردة بريف سلمية، لقوا مصرعهم في البادية. 

وأوضح المصدر أن المجموعة تعرضت لـ “كمين مباغت” من عناصر تنظيم “داعش”، ما أسفر عن مقتل عدد منهم، لافتاً إلى من بين القتلى قيادي في تلك الميليشيا. 

وأشار إلى أن المجموعة التي لقيت مصرعها كانت في مهمة عمل ضمن تلك المنطقة، قبل أن تتفاجئ بالكمين الذي نفذه عناصر التنظيم. 

وفي السياق، لقي عنصران اثنان من ميليشيا “الدفاع الوطني” مصرعهما وجرح آخرون، جراء إنفجار عبوة ناسفة من مخلفات في منطقة “التناهج” جنوبي “وادي العذيب” بريف مدينة سلمية الشمالي الشرقي. 

كما لقي عنصر آخر للميليشيا نفسها مصرعه، متأثرا بجراحه جراء انفجار لغم أرضي بسيارة عسكرية في ريف حماة الشرقي. 

وقال الحقوقي وابن محافظة حماة “عبد الناصر حوشان” لمنصة SY24، إن “هذه المنطقة منطقة عمليات عسكرية بين تنظيم داعش وبين عصابات الأسد ومليشيات إيران، وبالتالي فإن أخبار حوادث انفجار الألغام ما هي إلا لتغطية خسائر هذه العصابات ومن يساندها، والتي تتكرر كل يوم”.  

وتعد مدينة سلمية وريفها مرتعا لميليشيا “الدفاع الوطني”، وبسبب ذلك تشهد المنطقة حالة من الفلتان الأمني وانتشار ترويج المخدرات وتعاطيها.  

بدوره، أفاد “أحمد الحمادي” المهتم بتوثيق قتلى النظام السوري وميليشياته على أكثر من محور جنوبي وشمالي سوريا، بإطلاق النظام وميليشياته المساندة حملة تمشيط للبادية من ثلاثة محاور: دير الزور، ريف حمص، وريف دمشق. 

من جهة أخرى، ادّعت حسابات موالية للنظام السوري بـ “سيطرة قوات النظام بالتعاون مع الميليشيات والقوات الرديفة على مناطق الشعرة وربع الهوى ضمن سلسلة جبال العمور بالبادية السورية، إضافة إلى تمشيط المنطقتين بالكامل وتدمير آليات وعدد من الأنفاق كان يستخدمها تنظيم “داعش” كمقرات لهم”. 

وخلال الأشهر الماضية، تحولت البادية السورية إلى مسرح للاشتباكات بين قوات النظام والميليشيات الموالية له من جهة، وبين عناصر تنظيم “داعش” المتواجدين في المنطقة من جهة أخرى، في حين تحول الميليشيات الإيرانية التمدد في تلك المنطقة وبالأخص بادية ريف حمص الشرقي بحجة محاربة “داعش”.