السويداء.. حواجز الميليشيات تكشف عن صراع بين ماهر الأسد وأسماء زوجة بشار 

تستمر الأصوات التي تتعالى من داخل محافظة السويداء جنوبي سوريا، رفضاً للانتهاكات التي تمارسها الحواجز التابعة لميليشيا “الفرقة الرابعة” المدعومة من إيران. 

وفي التفاصيل التي تابعتها منصة SY24، ذكرت مصادر محلية أن هذه الحواجز تكشف عن صراع يدور بين ماهر الأسد شقيق رأس النظام، وبين أسماء الأسد زوجة بشار.

وأشاروا إلى أن هذه الحواجز تعترض المواطنين وتفرض على كل من يمر من خلالها باتجاه السويداء “إتاوة مالية”، مقابل السماح بإدخال ما يحملون مهما كان نوعه. 

وأفاد أحد المصادر بأن حاجزاً لميليشيا “الفرقة الرابعة” فرض عليه مبلغ 30 ألف ليرة سورية كـ “إتاوة”، مقابل السماح بإدخال عدد من الحاجيات كان قد اشتراها لأطفاله أثناء عودته من السفر. 

وأشار كثيرون إلى أن الخلل الرئيسي هو في ضباط تلك الميليشيا التي تعطي أوامرها بالتضييق على المارين والداخلين إلى السويداء، حسب تأكيدهم. 

ولفت كثيرون إلى انتشار تلك الحواجز وبشكل رئيسي بين دمشق والسويداء ، مؤكدين أنها تمارس عمليات “النهب والسلب والتشليح”. 

وعلى خلفية ما يجري، تحدثت مصادر أخرى عن أن ما يجري من حالة التضييق الممارسة من قبل ميليشيا الحواجز المنتشرة، بأن سببها “الصراع الإيراني – الروسي”، مضيفين أن “الإيرانيين يمثلهم (ماهر الأسد متزعم الفرقة الرابعة) والروس تمثلهم (أسماء الأخرس زوجة رأس النظام). 

وزادوا بالقول إن “الخلاف بين ماهر الأسد وأسماء الأخرس هو على كعكة المخدرات التي تمر عبر محافظة السويداء، وكل مَنْ هو محسوبٌ على أحديهما مستفيدٌ من كل أموال جبايات المخدرات أو الممنوعات، و يبقى أهل السويداء ضحية هذا الصراع القذر بينهم”. 

بعض الأصوات من داخل السويداء اقترحت رفع شكوى لـ “القصر الجمهوري”، لوضع رأس النظام بحقيقة ما تمارسه تلك الحواجز من انتهاكات، على أمل اتخاذه أي خطوات من أجل محاسبتهم، وفق ما أفادت به. 

وقبل أيام، استنكر أبناء المنطقة في السويداء، التستر الواضح من أجهزة أمن النظام على “التجار الكبار والزعران وأرباب السوابق”، معبرين عن ذلك بالقول “حاميها حراميها”.   

ومطلع الشهر الجاري، أنذر ناشطو السويداء من أي محاولات تهدف لتسليم مدينة السويداء لميليشيات “الفرقة الرابعة” والميليشيات الإيرانية، لافتين إلى أن المنطقة عندها لن تسلم من القصف الإسرائيلي الذي سيطال المواقع الإيرانية بشكل خاص.