عثر عليه جثة مرمية.. ظاهرة التخلي عن الأطفال الرضع تتفاقم

Facebook
WhatsApp
Telegram

خاص - SY24

زادت ظاهرة التخلي عن الأطفال الرضع “حديثي الولادة”، في الآونة الأخيرة بشكل ملحوظ، كواحدة من أبرز الظواهر السلبية التي طفت في المجتمع السوري، وسجلت حالات عدة في مختلف المناطق والمحافظات، حسب ما ترصده منصة SY24 في تقاريرها الدائمة حول الموضوع. 

حيث عثر أهالي بلدة شرقي إدلب، يوم أمس الأربعاء، على جثة طفل حديث الولادة، مرمية في أرض زراعية، وتم إبلاغ فريق الدفاع المدني السوري عنها، الذي نقل الجثة إلى الطبابة الشرعية. 

وحسب ما ذكره الفريق في منشور له على معرفاته الرسمية، اطلعت منصة SY24 عليها، أكد أن “فرقه انتشلت جثة الطفل الرضيع، بعد بلاغ من قبل مدنيين بالعثور عليها في أرض زراعية عند طريق زردنا شرقي إدلب”. 

وفي سياق متصل، عثر في أيلول الماضي على طفل حديث الولادة، متوفياً ومرمياً عند الطريق الواصل بين منطقة قباسين، ومدينة الباب شرقي حلب، ليصبح ضحية جديدة من الضحايا الكثر الذين تم التخلي عنهم من قبل ذويهم بعد ولادتهم مباشرة. 

يتشابه هذا المشهد أيضاً في باقي المحافظات السورية، كـ دمشق وإدلب واللاذقية وحمص وغيرهم، إذ يتم بشكل مستمر العثور على طفل مرمي في الشارع، يضاف إلى قائمة الأطفال مجهولي النسب والمصير، أحياناً يتم تبني تلك الأطفال من قبل أحد الأشخاص الراغبين في تبني ورعاية الطفل، أو يودع في دار تهتم بالأطفال وتقدم لهم الرعاية إن وجدت.

سلطت منصة SY24 الضوء في تقاريرها العديدة حول انتشار ظاهرة التخلي عن الأطفال حديثي الولادة، في مناطق مختلفة من سوريا، ويعود ذلك لعدة أسباب منها اقتصادية ومنها خشية المجتمع إذ يكون الطفل نتيجة علاقات غير شرعية، فيتم التخلي عنه خوفاً من الفضيحة.  

إذ تتنامى الظواهر الاجتماعية السلبية في المجتمع بالوقت الذي يغيب أي دور واضح وحقيقي للمعنين في ظل الأوضاع الاقتصادية المتردية، لإيجاد حل لهذه الظاهرة، وسط  تفاقم المأساة الإنسانية والمعيشية التي يعيشها مئات آلاف السوريين.

مقالات ذات صلة