مخيمات الشمال.. آلاف الأسر النازحة تستقبل الشتاء بـ “الفقر والعوز”

Facebook
WhatsApp
Telegram

خاص - SY24

أنذر فريق “منسقو استجابة سوريا”، اليوم الخميس، من أن آلاف الأسر السورية في مخيمات النزوح تستقبل فصل الشتاء بـ “الفقر والعوز”، وسط توقعات بتدني درجات الحرارة بشكل كبير خلال الفترة القادمة. 

 

وأضاف الفريق في بيان اطلعت منصة SY24 على نسخة منه، أن الكثير من الأسر النازحة تعيش في الخيام والمباني غير المكتملة والمجهّزة، وهم عاجزون عن توفير أبسط سبل الدفء. 

ولفت إلى أن هذا العام، هناك مئات الآلاف من المدنيين تستقبل الشتاء ضمن المخيمات بعد أن أُجبِروا على الفرار من العمليات العسكرية في شمال غرب سوريا.  

 

وتعاني المخيمات الحالية للنازحين داخلياً من الاكتظاظ فيما بات من المحدود إيجاد المأوى في المنازل القائمة، وحتى العثور على مكان في مبنى غير مكتمل بات من الأمور شبه المستحيلة. 

 

حيث ازدادت أعداد المخيمات في مناطق شمال غرب سوريا بشكل ملحوظ خلال الفترة السابقة لتصل أعداد المخيمات إلى 1633 مخيم يقطنها 1.811.578 نسمة، من بينها 514 مخيم عشوائي يقطنها 311.782 نسمة. 

 

وأكد الفريق أن الغالبية العظمى من النازحين هم من النساء والأطفال الذين لا يزالون، إلى جانب غيرهم من النازحين داخلياً، بحاجة ماسة إلى المساعدة والحماية الأساسية.

وذكر أن هناك عدد كبير من الأطفال النازحين الذين لا يذهبون إلى المدرسة، فالمدارس إما أنها لا تملك القدرة على استضافة تلاميذ إضافيين أو تضطر الأطفال إلى العمل لتأمين موارد إضافية للعائلات في المنطقة.

ونبّه الفريق إلى أن مستويات الفقر في المنطقة وصلت إلى مستويات قياسية تجاوزت 87.34 %، وسط ارتفاع يومي في أسعار المواد الغذائية والتي تجاوزت 150 % خلال الأشهر الأخيرة.

وناشد الفريق جميع الفعاليات الاقليمية والدولية العمل على مساعدة السكان المدنيين في مناطق شمال غرب سوريا، من خلال زيادة العمليات الإنسانية في المنطقة لمواجهة أزمة الشتاء المقبلة، والعمل على تأمين احتياجات المدنيين بشكل عاجل.

ومطلع العام الجاري، وصفت الأمم المتحدة منطقة المخيمات شمالي سوريا بأنها “منطقة كوارث حقيقية”، مشيرة إلى أن واحدة من بين أكثر الفئات السكانية ضعفا في العالم تعيش في تلك المنطقة.

ومؤخراً، حذّر مسؤول أممي من خطر برد الشتاء الذي يهدد حياة “كبار السن” في مخيمات الشمال السوري، داعيًا المنظمات الدولية إلى الإسراع في حمايتهم وتقديم ما يلزم لهم.

وحثّ المسؤول الأممي المنظمات الدولية على التحرك لمد يد العون لهؤلاء النازحين قائلا “المزيد من الدعم مطلوب بشكل عاجل، فلا ينبغي أن يعيش أحد في خيمة في ظروف كهذه”.

مقالات ذات صلة