إعدامات ميدانية وعمليات اغتيال في درعا

تجددت عمليات الاغتيال في درعا، كحدث دائم الحضور في ملف المنطقة، حيث تعرض اثنين من الأشقاء ليلة أمس الأحد، إلى عملية اغتيال من قبل مسلحين مجهولين استهدفوا الشابين بطلقات نارية مباشرة، أدت إلى مقتلهم على الفور، وذلك في بلدة تل شهاب بريف درعا الغربي. 

وحسب ما رصدته منصة SY24 عن الحدث، أشارت أن الشابين المدعوين “ماهر، ومجد  الأحمد” ينحدران من بلدة اليادودة، قتلا أثناء وجودهم في بلدة تل شهاب مساء يوم الأحد.

وذكرت مصادر محلية أن الشابين خضعا لعملية تسوية مع قوات النظام عام 2018، بعد أن كانا عنصرين سابقين في فصائل المعارضة السورية، ثم انضما إلى الفرقة الرابعة، لفترة قصيرة انتهت بترك الميليشيا بسبب اعتقال أحدهما لمدة من الزمن.

ومن جملة الأحداث، التي وقعت يوم أمس، عثر الأهالي على جثة لشاب مجهول الهوية، في عقده الثالث من العمر 

وأكدت مصادر محلية، أن سيارة مجهولة، ألقت الجثة أمام  دوار بلدة تل شهاب، وغادرت المكان بسرعة دون معرفة الفاعلين، وسبق ذلك العثور على جثة أخرى يوم السبت الماضي شرقي منطقة “تل أم حوران”، ولم يتم التعرف على هوية صاحبها ايضاً.

وفي سياق متصل، عثر الأهالي مساء يوم أمس على جثة المدعو “خلدون قاسم الجراد”، مرمية في الحي الجنوبي لمدينة الحارّة في ريف درعا الشمالي الغربي، وعليها آثار طلقات نارية، أدت إلى مقتله، يذكر أن المدعو متورط في العمل بتجارة المخدرات. 

يذكر أن هذه محافظة درعا لم تشهد هدوءاً منذ أيام التسوية مع النظام عام 2018 وحتى الآن، وتعيش حالة من الفلتان الأمني والتشبيح العلني والفوضى، بسبب سيطرة عمليات القتل الممنهجة والتفجيرات التي تحدث بشكل شبه يومي حسب ما تتناوله منصة SY24 في تقاريرها السابقة عن الموضوع.