ما سبب التصعيد الأخير غربي درعا؟

تصعيد جديد تشهده محافظة درعا، إذ وصلت اليوم تعزيزات عسكرية مكثفة، إلى محيط بلدة “اليادودة” غرب درعا، تم وضعها في عدة محاور “طريق عتمان – تل الزعتر – المفطرة – مدخل مدينة درعا”، حسب ما أفاد به مراسلنا في المنطقة. 

وأكد المراسل، أنه من ضمن التعزيزات العسكرية التي وصلت، آليات عسكرية ثقيلة، ودبابات، ومدرعات، وعدد كبير من عناصر الأمن العسكري، ومن المجموعات المحلية التي تتبع له، من بينها مجموعة المدعو” مصطفى الكسم” ومجموعة أخرى تابعة للمدعو ” شادي بجبوج”. 

وتحدثت مصادر مطلعة، أن التعزيزات التي وصلت المنطقة، خصصت لمداهمة عدد من المزارع والبيوت في بلدة اليادودة، ومحيطها، بحجة وجود عناصر يتبعون لتنظيم داعش. 

وفي سياق متصل، اجتمع ممثلون عن اللجنة المركزية لريف درعا الغربي، وأعضاء من بلدة اليادودة، يوم أمس، مع العميد” لؤي العلي” رئيس فرع الأمن العسكري، الذي طالبهم بإخراج عدة أشخاص موجودين في البلدة، وإلا سيتم تنفيذ عملية عسكرية داخل البلدة، في حال عدم التزامهم بمخرجات الاجتماع، وقد يصل التصعيد إلى مرحلة الحصار الجزئي أو الكلي. 

وعلى الجانب الآخر استمرت عمليات الاغتيال، في المنطقة، وحسب ما رصدته منصة SY24، تم العثور على جثة المدعو “عوض حمدان”، مرمية عند أطراف مدينة “نوى” في ريف درعا الغربي، ويظهر عليها آثار طلقات نارية، ينحدر المدعو من منطقة “الحمدان” من قرية الجبيلية، واتهم بانضمامه إلى صفوف تنظيم داعش.

هذا وتعيش محافظة درعا، حالة غير مسبوقة من الفلتان الأمني والتشبيح العلني والفوضى، بسبب سيطرة عمليات القتل الممنهجة والتفجيرات التي تحدث بشكل شبه يومي حسب ما تنقله منصة SY24 في تقاريرها السابقة عن الموضوع التي أدت إلى مقتل عدد كبير من أبناء المنطقة.