خلاف داخلي ينتهي بوقوع قتلى بين عناصر الميليشيات شرقي سوريا

تتواصل حالة الفوضى الأمنية في المناطق الخاضعة لسيطرة الميليشيات والمجموعات المساندة للنظام السوري، وذلك في محافظة دير الزور شرقي سوريا. 

وفي آخر التطورات التي تابعتها منصة SY24، لقي ثلاثة عناصر مصرعهم وأصيب ثلاثة آخرون من قوات النظام وميليشيا “الدفاع الوطني”، في اقتتال داخلي اندلع بينهم ببلدة “صبيخان” شرقي دير الزور. 

وأرجعت مصادر محلية سبب الاقتتال بين الطرفين، إلى “خلاف على تقاسم أموال المخدرات”. 

وأوضحت المصادر أن عنصراً من الميليشيا نفسها أطلق النار على عنصرين آخرين في ميليشيا “الدفاع الوطني”، إثر مشادات كلامية فيما بينهم على تقاسم أموال مخدرات باعوها سابقاً. 

يشار إلى أن ظاهرة تعاطي المواد المخدرة انتشرت بشكل واسع في مدينة ديرالزور خلال السنوات الماضية، عقب توزيع أنواع وأصناف كثيرة من المخدرات بين الشباب وبأسعار رخيصة نسبياً مقارنةً بأسعار المخدرات العالمية، وبالذات بين عناصر الميليشيات المسلحة الموالية للنظام. 

ولفتت المصادر إلى أنه وعقب تلك الحادثة، اندلعت اشتباكات بين مجموعة من قوات النظام وميليشيا “الدفاع الوطني”، انتهت بقتل عنصر لقوات النظام وإصابة ثلاثة آخرين. 

وأفادت المصادر بتدخل قوات من فرع الأمن العسكري التابع للنظام، لفض الاقتتال الداخلي بين ميليشيا “الدفاع الوطني” وقوات النظام. 

مصادر أخرى ذكرت أن أهالي البلدة هاجموا الحاجز التابع لميليشيا “الدفاع الوطني”، بعد إصابة اثنين من أبناء المنطقة من العناصر نفسهم، لافتة في ذات الوقت إلى توتر أمني غير مسبوق شهدته البلدة خلال الساعات الماضية من يوم أمس الأربعاء. 

وبيّنت المصادر أن حادثة الاقتتال الداخلي المذكورة ليست الأولى من نوعها، بل تعتبر الحادثة الثالثة خلال شهر تشرين الأول/أكتوبر الجاري والتي يسقط فيها قتلى جراء المواجهات ما بين الميليشيات وقوات النظام في المنطقة. 

ومؤخراً، اندلعت مواجهات بين عناصر ميليشيا “الدفاع الوطني” وعناصر أمن النظام السوري “المهام الخاصة” في منطقة المربع الأمني في مدينة الحسكة، على خلفية محاولة عناصر “الدفاع الوطني” اعتقال عناصر من المهام الخاصة، ليتطور الأمر إلى اقتتال داخلي بين الطرفين.