الفرقة الرابعة تسطو على بضائع التجار في القلمون.. وخسارتهم بالملايين!

تستمر انتهاكات حواجز الفرقة الرابعة التابعة للنظام  بمناطق القلمون الغربي في ريف دمشق، وزادت كثيراً في الفترة الأخيرة، حيث صادرت عناصرها خلال هذا الأسبوع عدة شاحنات محملة بالبضائع المنوعة، تعود ملكيتها لمدنيين من بلدة “فليطة”.

وفي التفاصيل التي نقلها مراسلنا، أكد أن عناصر الحواجز المنتشرة عند أطراف البلدة، صادروا ثلاث شاحنات أثناء دخولها المنطقة، إحداها محملة بمواد غذائية تم مصادرتها صباح يوم السبت الماضي، دون وجود سبب فعلي يستدعي حجز البضاعة. 

وأشار المراسل، أن الشاحنة الثانية كانت محملة بعطورات ومستحضرات تجميل، تم مصادرتها صباح أمس الاثنين، أما الثالثة فكانت تحمل مواد بناء (رمل وإسمنت) وصودرت في نفس الأسبوع أيضاً. 

وفي سياق متصل، ذكر المراسل أن من بين الأشخاص الذين تمت مصادرة بضائعهم، صاحب محل تجاري، اشترى شاحنة محملة بمستلزمات الأطفال، بملايين الليرات، سببت له مصادرة الشاحنة والسطو على البضاعة خسارة مالية فادحة، أدت إلى إغلاقه المحل، بعد أن وضع رأس مال كبير واستدان مبلغا آخر معه لشراء البضاعة، التي تم مصادرتها من قبل عناصر الحاجز. 

وأكد مراسلنا، أن عمليات الاستيلاء على الشاحنات جاءت بشكل مفاجئ، ودون تقديم أي أسباب واضحة لمصادرة بضاعتها، حيث اكتفى عناصر الحاجز بأخذ السيارات، وترك السائق يذهب في حال سبيله. 

وأضاف أن هذه الانتهاكات أثارت غضب وتذمر الأهالي المتضررين، أصحاب البضائع والسيارات، من استمرار عمليات التشليح في وضح النهار، دون وجه حق، أو خوف من المساءلة، إذ تقدّم عدد منهم  بالشكاوى إلى مخفر المنطقة، وأبلغوا عن بضائعهم المصادرة منذ أسبوع، مع ذكر أسماء العناصر الذين قاموا بذلك، لكن دون أي تجاوب من قبل المعنيين، وإلى اليوم لم تلق شكواهم  أذن صاغية. 

ليست هذه المرة الأولى التي تسطو فيها الميلشيات المحلية التابعة لقوات النظام، وعناصر الفرقة الرابعة على أرزاق وأموال الناس، ولاسيما في القلمون والغوطة الشرقية، وقد رصدت منصة SY24 حالات مشابهة في تقاريرها السابقة، بعدة مناطق.