تحذيرات: القنابل العنقودية المحرمة تنتشر بين خيم النازحين شمالي سوريا

حذّر فريق الدفاع المدني السوري من خطر مخلفات القصف بالقنابل العنقودية المحرمة دوليا، والذي طال مخيمات النازحين في منطقة إدلب شمال غربي سوريا.

وذكر مراسلنا في المنطقة أن القنابل غير المنفجرة إثر القصف الذي شهدته منطقة المخيمات بريف إدلب الغربي، ما تزال منتشرة بين خيام النازحين.

ولفت مراسلنا إلى الجهود التي تبذلها فرق الدفاع المدني السوري، لتطهير المنطقة من مخلفات القصف حرصاً على حياة المدنيين.

بدوره، أشار فريق الدفاع المدني إلى أن “الموت الذي خلفه قصف النظام وروسيا بالصواريخ المحملة بقنابل عنقودية على المخيمات القريبة من كفرجالس ووادي حج خالد غربي إدلب لم ينته”.

وأضاف أن “القنابل غير المنفجرة منتشرة بين الخيام وبالأراضي المحيطة، وفي أي لحظة يمكن لها أن تنفجر وسيكون ضحاياها من المهجرين الذين فروا من الموت للموت”.

ولفت الفريق إلى أن “القهر الواضح من عيون الأطفال” يعطيهم دافع لمضاعفة جهودهم لحمايتهم من خطر هذه المخلفات.

وأكد الفريق أن الأهالي لم يعد لديهم أي طاقة للتحمل وسط الصمت الدولي المستمر، وأن من حقهم أن يعيشوا بأمان ومن حقهم أن يعودوا إلى منازلهم، مبيناً أنه لا بد أيضاً من محاسبة النظام السوري وروسيا على الجرائم التي ارتكبوها بحق المدنيين شمال سوريا.

وقبل أيام، ارتكب النظام وروسيا مجزرة مروعة راح ضحيتها نحو 10 قتلى من المدنيين بينهم أطفال ونساء إضافة لإصابة 75 آخرين، جراء القصف بالأسلحة المحرمة الدولية على منطقة المخيمات بريف إدلب الغربي.

وطال القصف بصواريخ “أرض – أرض” محملة بقنابل عنقودية، مخيمات للمهجّرين قسراً قرب قريتيّ كفر جالس ومورين ومنطقة وادي حج خالد غربي مدينة إدلب.

ولاقت تلك المجزرة ردود فعل غاضبة من ناشطين سوريين ومؤسسات ثورية وخدمية وإنسانية معارضة للنظام، مطالبين المجتمع الدولي بوضع حد لـ “جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي يرتكبها النظام السوري وبدعم من روسيا”.