سكان السويداء يخشون على حياة أبنائهم.. ما الذي يجري فيها؟

أعرب سكان مدينة السويداء عن مخاوفهم من إرسال أبنائهم وبناتهم إلى المدارس، خوفاً من الفلتان الأمني وظاهرة “فوضى السلاح” في المنطقة.

جاء ذلك على خلفية تعرض فتاة لإطلاق نار  من قبل مسلح مجهول الهوية بشكل متعمد، حسب مصادر محلية من المدينة.

ولفتت المصادر إلى أن الفتاة كانت تنتظر  وسيلة لنقلها إلى مكان ما، مبينة أن المسلح أطلق النار من سيارة كان يستقلها، في حين لفتت مصادر أخرى إلى أن الشابة كانت تسير في الشارع لوحدها قبل أن تتفاجئ بإطلاق النار عليها وإصابتها بجروح خطيرة.

وأعرب كثيرون عن مخاوفهم من هذه الحادثة التي تضاف إلى سلسلة “الفوضى الأمنية” التي تعاني منها المدينة، مطالبين بضرورة زرع كاميرات مراقبة في شوارع المدينة وأحيائها للتعرف على الجناة وأرباب السوابق وكل من يرتكب الانتهاكات بحق المواطنين.

وأكد كثيرون أنه لم يعد لديهم قدرة على تحمل ما يجري من تردي للواقع الأمني في المنطقة عموماً، معربين في ذات الوقت عن مخاوفهم على حياة أبنائهم وبناتهم وخاصة خلال توجههم إلى المدارس أو الجامعات.

وأجمع آخرون على المخاوف حتى من السير في شوارع المدينة خشية تعرضهم لإطلاق نار من مسلحين مجهولين، مشيرين إلى ذلك بالقول “لسه الخير لقدام في مدينة السويداء (شيكاغو العرب)”.

وأشار البعض الآخر بأصابع الاتهام إلى النظام السوري وأجهزته الأمنية، مرجحين أن ما يجري هو سيناريو من سيناريوهات النظام الساعية لزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأنذر كثيرون من مغبة ما يجري، لافتين إلى أنه في حال لم يتم ضبط الأمور الأمنية في المدينة فإن كثيرين لن يتجرؤوا على الخروج من منازلهم بسبب ذلك.

ودفعت الفوضى الأمنية بمن هم خارج السويداء للتفكير بعدم العودة إليها، إلا في حال تم ضبط من يقف وراء زعزعة الأمن والاستقرار ووضع حد لهم.

ومؤخراً، طالب عدد من أبناء محافظة السويداء جنوبي سوريا، بتشكيل قوات أمن محلية كبديل عن أفرع أمن النظام السوري في المنطقة.