ما حقيقة فرار أشخاص من مخيم “الهول” بريف الحسكة؟

تباينت الروايات حول حقيقة فرار أشخاص من مخيم “الهول” الخاضع لسيطرة قوات “قسد”، والذي يحتجز بداخله نساء وأطفال عناصر تنظيم “داعش”، بريف الحسكة شرقي سوريا.

وفي التفاصيل، أفاد مدير المركز الإعلامي التابع لـ “قسد” المدعو “فرهاد شامي”، بفرار 6 أشخاص من مخيم “الهول” قبل أن يتم إلقاء القبض عليهم من قبل القوات الأمنية.

ولفت “الشامي” إلى أن الفارين استغلوا الأوضاع الأمنية في المنطقة، مدّعياً أن المخيم تعرض لقصف جوي من الطيران المسير التركي.

وذكر “الشامي” أن “الوضع الاستثنائي” للمخيم بات تحت السيطرة، وسط التشديد من الإجراءات الأمنية هناك.

ولفتت المصادر التابعة لـ “قسد” إلى أن مخيم “الهول” يُعد من أخطر المخيمات في شمال شرقي سوريا، حيث يأوي الآلاف من عائلات عناصر “داعش” من جنسيات مختلفة.

مصادر أخرى من أبناء المنطقة وبحسب ما وصل لمنصة SY24، لفتت إلى أن الأوضاع في مخيم “الهول” طبيعية جداً، ولم يتعرض لأي غارة جوية، وأن الوضع داخل المخيم وفي محيطه طبيعي جدا.

في حين بيّنت المصادر، أن القصف بالطيران المسير التركي طال موقعاً لقوات “قسد” في قرية “الخاتونية” التي تبعد عن مخيم الهول أكثر من 3 كم، وفق تقديراتها.

وقلل كثيرون من حقيقة فرار أشخاص يتبعون لـ “داعش” من داخل مخيم “الهول”، لافتين إلى أنها “ورقة تستخدمها قسد” لتجييش الرأي العام الغربي لصالحها، حسب قولهم.

ومؤخراً، وصفت منظمة “أطباء بلا حدود” في تقرير جديد لها مخيم “الهول” بأنه “أشبه بسجن جماعي”، محذرةً من حياة “مأساوية يعيشها أطفال المخيم جراء نقص الخدمات والرعاية الصحية وازدياد العنف، حسب التقرير.

ونوّهت المنظمة في تقريرها إلى أن “المخيم يؤوي أكثر من 50 ألف شخص، نحو نصفهم من العراقيين وبينهم 11 ألف أجنبياً من نحو 60 دولة.

وفي السياق ذاته، تواصل الحكومة العراقية مساعيها لإنهاء ملف مخيم “الهول” وتفكيكه، وإعادة القاطنين من الجنسية العراقية إلى البلاد.

الكلمات الدليلية