تفجيرات مقصودة في درعا.. من يسعى لإشعال المنطقة؟

شهدت مدينة درعا صباح اليوم، انفجار عبوة ناسفة من قبل مجهولين، في حي “الكاشف” وسط المنطقة بالقرب من مكان وجود دورية عسكرية تابعة لفرع “الأمن السياسي”، دون ورود معلومات عن ضحايا بشرية أو خسائر مادية، حسب ما رصدته منصة SY24.

وفي التفاصيل التي نقلها المراسل، أكد أن مكان الانفجار عادة ما تقف فيه دورية الأمن السياسي، صباح كل يوم، على شكل حاجز طيار، حيث تقوم بإيقاف المارة، وإجراء عمليات تفتيش دقيقة للمواطنين، إضافة إلى الفيش الأمني لهم.

وذكر المراسل أن “حي الكاشف يعد من المواقع الأمنية التي تنتشر فيها العديد من النقاط العسكرية، إضافةً إلى تمركز الأجهزة الأمنية والعسكرية بشكل دائم، كما أنه يقع تحت سيطرة الأمن السياسي، إذ يوجد مبنى الفرع داخله، ومن الصعوبة إحداث تفجيرات داخله، إن لم تكن تحت إشراف الأجهزة الأمنية التابعة للنظام.

وفي ذات السياق، أشار مصدر خاص لمراسلنا، أن هذه التفجيرات يخلقها النظام ولاسيما أنها تكررت في الفترة الأخيرة بشكل ملحوظ، بهدف إثارة الفوضى وإبقاء المنطقة بحالة من الفلتان الأمني، خاصة أن التفجيرات لا تؤدي إلى أضرار بشرية بين عناصر الدورية، بل تثير البلبلة فقط.

ونوه مراسلنا أنه سُمع صوت الانفجار في حي الكاشف، مرجحاً أن تكون مصدره قنبلة صوتية من قبل مجهولين، ولم ينجم عن ذلك أي أضرار بشرية.

وفي تقرير سابق، أشار ابن محافظة درعا الأكاديمي “أحمد الحمادي”، لمنصة SY24، حول الأحداث المضطربة التي تحدث في درعا، مؤكداً أن يكون النظام من يقف ورائها، حيث قال” لا أستبعد أن يكون النظام القاتل المجرم هو من يقف وراء تفجيرات في درعا البلد لإشعال فتنة داخلية تريق الكثير من الدماء وتضعف جميع من وقف ومازال يقف ضده، والخسارة من كيس (جيب) الجميع كما يقال في حوران وهو الرابح الوحيد، وهو يردد في قرارة نفسه قائلا: (فليقتتل أعداءه وليذهبوا إلى الجحيم)، فكل ما يجري في درعا البلد لمصلحة النظام القاتل المجرم، أما أهلنا فيها للأسف سيدفعوا مزيدا من فاتورة الدم كونهم رفعوا شعار الحرية والكرامة ومن أرضهم تفجرت الثورة السورية.