عاصفة مطرية تزيد من معاناة القاطنين في “الهول”

تضررت عدد من الخيام في مخيم “الهول” بريف الحسكة شرقي سوريا، جراء العواصف المطرية التي تشهدها المنطقة منذ أيام.

 

وأشارت مصادر متطابقة إلى أن القاطنين في المخيم يواجهون ومع شتاء كل عام معاناة إنسانية من نوع آخر، نظراً للأضرار المادية التي تلحق بهم بسبب العواصف والأمطار.

 

وهطلت الأمطار الغزيرة في مناطق متفرقة من الحسكة إضافة إلى مدن وبلدات الرقة ودير الزور في المنطقة الشرقية.

 

وفي سياق متصل، واجه القاطنون في مخيم “روج” أيضاً ذات معاناة القاطنين في مخيم “الهول”، إذا تسببت الهطولات المطرية كذلك بتضرر عدد كبير من خيامهم.

 

وهذه ليست المرة الأولى التي تتضرر فيها مخيمات النازحين والمحتجزين في المخيمات شرقي سوريا، وفق متابعة منصة SY24 لهذا الملف الإنساني.

 

ففي مطلع العام الجاري، تضررت عدد من الخيام بعد أن غمرتها مياه الأمطار والتي حوّلت الطرقات أيضًا إلى “طرقات طينية”، الأمر الذي أدى إلى تفاقم معاناة القاطنين بداخله. 

 

وفي هذا الجانب، قال “مضر الأسعد” المتحدث باسم مجلس القبائل والعشائر السورية لمنصة SY24، إن “المشاكل في مخيم الهول لم تنته وأغلب الخيام مهترئة وهناك نقص واضح في الخيام الصالحة للسكن، وكل ذلك بسبب التقصير الواضح من قبل إدارة المخيم التابعة لقوات سوريا الديمقراطية”. 

 

ويعاني سكان المخيم  عن انقطاع كامل لمادة الكاز واسطوانات الغاز في المخيم، إذا أشارت مصادر محلية من أبناء المنطقة والمطلعة على ما يجري هناك إلى أن عدد من أهالي المخيم بمراجعة إدارة المخيم للمطالبة بإدخال مادة الكاز وتوزيع إسطوانات الغاز عليهم، دون أي استجابة لمطالبهم، حسب تعبيرها.

 

وتشير التقديرات إلى أن ما لا يقل عن 53 ألف شخص محتجزون في مخيم الهول، ويقدر أن أكثر من نصفهم من الأطفال. ولا يزال آلاف آخرون يعيشون في مخيمات أخرى في شمال شرق سوريا، وفقاً للأمم المتحدة.