في بلدة البارة بإدلب، تقوم الحاجة مريم برعاية أشجارها وتقليم أغصان الزيتون لاستخدامها في التدفئة خلال فصل الشتاء، رغم التحديات الناجمة عن القصف المستمر.
حجم الخط
Sign in to your account