الشرع يؤكد من قلعة حلب أن التحرير كان بداية الإعمار

Facebook
WhatsApp
Telegram

خاص - سوريا 24

أحيا الرئيس أحمد الشرع ذكرى تحرير مدينة حلب بكلمة ألقاها في قلعة حلب، بحضور فعاليات رسمية وشعبية، مؤكّدًا أن اللحظات الأولى لدخول القوات إلى المدينة كانت محطة مفصلية سقط خلالها الكثير من التضحيات التي مهّدت لما وصفه بولادة جديدة لحلب ولسوريا بأكملها. وأشار إلى أن الشعب قدّم أثمانًا كبيرة في سبيل الوصول إلى هذه المرحلة التي اعتبرها منعطفًا تاريخيًا للبلاد.

وخلال كلمته، استعاد الرئيس الشرع مشاهد الترقّب والمشاعر التي رافقت دخول من وصفهم بالأبطال إلى المدينة، معتبرًا أن تحريرها شكّل بوابة أساسية لتغيّرات أوسع على مستوى سوريا، وأن ما جرى في حلب كان بداية انكسار القيود وعودة الأمل إلى السوريين.

و شدّد الرئيس على أن تحرير المدينة لم يكن خاتمة المسار، بل انطلاقته الحقيقية نحو البناء. ووصف حلب بأنها منارة للاقتصاد والعمران، مؤكدًا أن إعادة إعمارها تشكّل ركيزة ضرورية في عملية إعادة بناء سوريا، وداعيًا إلى جهود جماعية لإعادتها إلى موقعها الريادي.

وعقب الكلمة، عقد الرئيس لقاءً موسّعًا مع فعاليات ووجهاء مدينة حلب في فندق الشيراتون، بحضور وزير الداخلية أنس خطاب ومحافظ حلب عزام الغريب. واستمع الشرع إلى مطالب تتعلق بالأوضاع الخدمية والإدارية والاقتصادية، فيما طرح ممثلو المجتمع المدني أسئلة شملت ملفات داخلية وخارجية. وأكد الرئيس خلال النقاش أهمية الشراكة بين الدولة والمجتمع في دعم الاستقرار وتعزيز خطوات الإعمار.

مقالات ذات صلة