قال مدير مديرية الطوارئ والكوارث في محافظة إدلب، زياد حركوش، إن فرق الطوارئ بدأت فور تحرير المحافظة بتنفيذ خطة سريعة تحت عنوان “أمل العائدين”، بهدف إزالة السواتر الترابية وترحيل ركام المدن والبلدات المدمرة لتسهيل عودة السكان واستعادة الحياة الطبيعية في المناطق المحررة.
وأوضح حركوش أن حجم الركام الذي جرى رفعه حتى الآن بلغ 419 ألف متر مكعب، مشيرًا إلى أن عمليات الإزالة تتم داخل المدن وبعض البلدات عبر نقل الركام إلى مواقع مُحددة مسبقًا بالتنسيق مع المجالس المحلية، وذلك بهدف منع الإضرار بالطرق والأراضي الزراعية وضمان إدارة آمنة للمخلفات.
وأضاف أن جزءًا من الركام الخرساني والحجري أعيد تدويره للاستفادة منه في فرش الطرق الزراعية، حيث جرى في مدينة جسر الشغور تنفيذ طريق زراعي بطول 3 كيلومترات، فيما تم في معرة النعمان تأهيل طرق بطول 7 كيلومترات عبر استخدام مواد معاد تدويرها من الركام.
وبين حركوش أن فرق الطوارئ تعمل وفق الإمكانات المتاحة، غير أن حجم الدمار الكبير يتطلب آليات ومعدات أكبر وعددًا أكبر من الطواقم بما يتناسب مع طبيعة المهام وسعة المناطق المتضررة، مؤكدًا أن عمليات رفع الركام ستستمر وفق الخطة الموضوعة حتى استكمال إعادة تأهيل البنية الأساسية في المحافظة.
تشير تقديرات البنك الدولي إلى أنّ حجم الدمار في سوريا يقرب من 142 مليون طن، إضافة إلى ما بين 17.6 و28.3 مليون طن في 14 مدينة فقط، وبكلفة إدارة تتراوح بين 167 و269 مليون دولار.
وبعد زلزال 2023 وحده، قُدّر الركام في المحافظات المتضررة بنحو 58 مليون طن، وبكلفة تصل إلى 614.6 مليون دولار وفق متوسط 10.6 دولار للطن.








