الخارجية السورية للحدث:
قسد وافقت على الاتفاق وهناك إكمال للمباحثات مع مظلوم عبدي.
الاتفاق مع قسد أصبح نافذاً وسارياً منذ لحظة توقيعه.
قسد قدمت قوائم بأسماء عناصرها، وعملية الاندماج في مؤسسات الدولة ستكون طوعية وليست إلزامية.
اتفاق اليوم لم يخرج عن الإطار العام لمباحثات الأشهر الماضية مع قسد.
استثمار النفط والموارد الطبيعية هو مسؤولية الحكومة المركزية وحدها.
لن يتم تقاسم عائدات النفط أو الموارد في المناطق الخاضعة لسيطرة قسد.
هناك “نظام حوكمة موحد” سيطبق على كامل الأراضي السورية.
الحرب مع قسد قد انتهت.









