في مقابلة خاصة، الرئيس الشرع لسوريا 24: تعافٍ تدريجي في الداخل وإنجازات كبيرة رغم التحديات

حجم الخط

أكد الرئيس السوري أحمد الشرع، في مقابلة خاصة مع موقع سوريا 24، أن سوريا تشهد مرحلة تعافٍ تدريجي بعد سنوات من الأزمات، مشيراً إلى تحقيق “إنجازات كبيرة” خلال العام الماضي، تمثلت في رفع القيود، وتعديل القوانين، وبدء بعض المؤسسات باستعادة نشاطها، مع الإقرار بأن الطريق لا يزال طويلاً ويتطلب مواصلة العمل بوتيرة متسارعة.

بداية مرحلة جديدة من التعافي المرحلي

وأوضح الشرع أن سوريا عانت من أزمات متعددة خلال السنوات الماضية، إلا أن المؤشرات الحالية تعكس بداية مرحلة جديدة من التعافي المرحلي، مشدداً على ضرورة بذل أقصى الجهود لاستكمال هذا المسار.

توضيح بشأن قضية البويضاني

وفي سياق منفصل، تطرق إلى قضية عصام البويضاني، مشيراً إلى أنها كانت معروفة ومتداولة على نطاق واسع، حيث تم توقيفه في الإمارات العربية المتحدة لأسباب قانونية وإجرائية تتعلق بالدخول، إضافة إلى شبهات مرتبطة بجواز سفره ووجود طلبات سابقة بحقه.

ولفت إلى أن محاولات عديدة بُذلت خلال الفترة الماضية لمعالجة القضية دون جدوى.

وأضاف أنه خلال لقائه مع رئيس الإمارات محمد بن زايد آل نهيان، تم طرح الملف، حيث استجاب سريعاً وأصدر توجيهاته بالإفراج عنه، ليتم إطلاق سراحه في اليوم التالي.

متانة العلاقات مع الإمارات وقطر

وعلى صعيد العلاقات الخارجية، أكد الشرع متانة العلاقة مع الإمارات، مشيراً إلى احتضانها أعداداً كبيرة من السوريين الذين نجحوا في مجالات الاستثمار والأعمال، ما يعكس عمق الروابط بين الجانبين.

كما وصف العلاقات مع السعودية بأنها “مثالية”، لافتاً إلى متانة العلاقة مع ولي العهد محمد بن سلمان آل سعود، إضافة إلى العلاقة “الجميلة” مع أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني.

وأشار إلى أن التوترات الإقليمية، لا سيما المرتبطة بإيران، تنعكس بشكل مباشر على سوريا، نظراً للترابط بين دول المنطقة، ما يجعل أي تصعيد يؤثر على مختلف الأطراف.

الاستثمار في الرياضة فرصة اقتصادية

داخلياً، لفت الشرع إلى أهمية تطوير القطاع الرياضي، مؤكداً أن سوريا تمتلك طاقات شبابية واعدة رغم تراجع هذا القطاع خلال السنوات الماضية، معتبراً أن الاستثمار في الرياضة يشكل فرصة اقتصادية إلى جانب دوره الاجتماعي والثقافي.

وفي تعليقه على الجدل الذي رافق افتتاح صالة الفيحاء الرياضية في دمشق، أوضح أن حضوره جاء بشكل مفاجئ ودون اطلاع مسبق على برنامج الحفل، معبّراً عن استغرابه من بعض الفقرات، ومشدداً على ضرورة أن تحمل الفعاليات طابعاً هادفاً ينسجم مع القيم والتقاليد المجتمعية.

وختم بالتأكيد على استمرار العمل لتحقيق مزيد من التقدم، رغم التحديات القائمة، معتبراً أن المرحلة المقبلة تتطلب جهداً مضاعفاً لتعزيز مسار التعافي.