تعبيد طريق “كفرلاها” بريف حمص.. نهاية معاناة امتدت لسنوات

حجم الخط

بعد سنوات طويلة من المعاناة اليومية، أنهت الجهات المحلية في قرية كفرلاها بريف حمص الغربي أعمال تعبيد وتزفيت المرحلة الأخيرة من شارع العرباض بن سارية، المعروف بطريق “طلف”، في مشروع وصفه الأهالي بأنه خطوة طال انتظارها لتحسين الواقع الخدمي وتسهيل حركة التنقل بين القرى والمدينة.

ويمثل الطريق أهمية كبيرة لسكان المنطقة، كونه المنفذ الرئيسي الذي يربط القرية بمدينة كفرلاها وعددًا من قرى ريف حماة الغربي، إضافة إلى اعتماده بشكل يومي من قبل الطلاب والأهالي ووسائل النقل.

وقال رئيس مجلس مدينة كفرلاها هاني الأحمد لموقع سوريا 24 إن الطريق كان في وضع سيئ للغاية، ومليئًا بالحفر والمطبات، ما تسبب بمعاناة مستمرة للسكان، خاصة خلال فصل الشتاء.

وأوضح الأحمد أن المشروع نفذ بموارد مجتمعية وبالتنسيق مع الجهات المعنية، وشمل تعبيد وتزفيت المسافة المتبقية من الطريق ضمن المخطط التنظيمي للمدينة، بطول يقارب 600 متر وعرض وسطي يبلغ 10 أمتار، مضيفًا أن استكمال هذا الجزء أنهى المرحلة الأخيرة من المشروع وخفف العبء عن السكان.

الأهالي بدورهم تحدثوا عن سنوات من الصعوبات المرتبطة بالطريق، سواء في التنقل اليومي أو الوصول إلى الخدمات الأساسية.

وقال أيمن الناصر لموقع سوريا 24 إن الطريق شكل معاناة حقيقية للسكان على مدى سنوات طويلة، موضحًا أن وضعه المتردي كان يزداد سوءًا مع الأمطار، حيث كان يغطى بشكل مؤقت بالتراب والرمل كل عام دون حلول جذرية.

وأضاف أن الطريق كان يسبب صعوبات كبيرة حتى في الحالات الإنسانية وحالات الوفاة، نتيجة صعوبة العبور باتجاه المقبرة، مشيرًا إلى أن إنهاء أعمال التزفيت يمثل تحولًا مهمًا للأهالي بعد نحو 16 عامًا من المعاناة.

من جهته، عبر زهير الغنماصر عن ارتياح السكان بعد الانتهاء من المشروع، مؤكدًا أن الطريق كان يشكل عبئًا يوميًا على الأهالي، وموجهًا الشكر للقائمين على تنفيذ أعمال التعبيد لما لها من أثر مباشر على حياة السكان وتحسين حركة النقل داخل المنطقة.

ويأمل سكان كفرلاها أن تشهد المرحلة المقبلة استكمال مشاريع خدمية أخرى، خاصة في قطاعات الطرق والبنية التحتية، بعد سنوات من التراجع الذي شهدته المنطقة خلال الحرب.