توغلت قوة تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم، مؤلفة من ثلاث دبابات، في تلة الدرعيات بريف القنيطرة الجنوبي، حيث نفذت عمليات تفتيش داخل التلة، تزامناً مع إطلاق نار كثيف باتجاه المنطقة، ما أثار حالة من التوتر والخوف بين الأهالي.
وقال مصدر خاص لـ”سوريا 24” إن القوة الإسرائيلية تحركت داخل محيط التلة لساعات، وسط تحليق واستنفار عسكري في المنطقة، قبل أن تنسحب باتجاه مواقعها العسكرية.
وفي سياق متصل، كشف المصدر أن قوة أخرى تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي توغلت بعد منتصف الليل في بلدة جباتا الخشب بريف القنيطرة الشمالي، حيث داهمت منزلين يعودان لأهالٍ من البلدة، وأجرت عمليات تفتيش داخلهما، قبل أن تختطف شاباً من أبناء المنطقة وتنقله إلى القاعدة العسكرية الإسرائيلية المقامة داخل محمية جباتا الخشب الطبيعية.
وتشهد مناطق ريف القنيطرة خلال الأشهر الأخيرة تصاعداً في الانتهاكات الإسرائيلية، التي تتنوع بين التوغلات العسكرية، وعمليات الدهم والتفتيش، إضافة إلى اعتقال مدنيين وإطلاق نار متكرر باتجاه القرى الحدودية، ما يفاقم حالة القلق لدى السكان، خاصة مع استمرار إقامة نقاط وقواعد عسكرية إسرائيلية داخل مناطق قريبة من التجمعات السكنية.
وتأتي هذه التحركات في ظل استمرار التوتر جنوب سوريا، وسط مخاوف الأهالي من اتساع نطاق العمليات العسكرية الإسرائيلية وتأثيرها على الواقع الأمني والإنساني في المنطقة.