حلب: أكثر من 79 ألف طالب وطالبة يتقدمون لامتحانات التعليم الأساسي

حجم الخط

انطلقت في محافظة حلب امتحانات شهادة التعليم الأساسي للدورة الامتحانية لعام 2026، وسط أجواء تنظيمية مستقرة وإجراءات مشددة هدفت إلى ضمان نزاهة العملية الامتحانية وتأمين البيئة المناسبة للطلاب، فيما سادت حالة من الارتياح بين المتقدمين عقب انتهاء أولى المواد الامتحانية.

وقال معاون مدير التربية للتعليم الثانوي في حلب، أحمد زكور، في تصريح خاص لـ”سوريا 24”، إن المادة الأولى من الامتحانات جرت بسلاسة ودون تسجيل أي مشكلات تذكر، مشيراً إلى أن الأسئلة كانت مناسبة لمستوى الطلاب ولم تسجل شكاوى تتعلق بصعوبتها.

وأوضح زكور أن أكثر من 79 ألف طالب وطالبة من مرحلتي التعليم الأساسي والإعدادي الشرعي تقدموا للامتحانات هذا العام، موزعين على 327 مركزاً امتحانياً في مدينة حلب وريفها.

وأضاف أن محافظة حلب شهدت خلال السنوات الماضية تنوعاً في المناهج الدراسية، موضحاً أن المديرية أتاحت للطلاب التقدم للامتحانات وفق المناهج التي درسوها، بما يراعي أوضاعهم التعليمية المختلفة.

وحول قرار عدم قطع خدمات الاتصالات خلال فترة الامتحانات، أكد زكور أن نجاح العملية الامتحانية يعتمد بالدرجة الأولى على نزاهة الكوادر الإدارية والتعليمية المشرفة، مشيراً إلى اختيار رؤساء المراكز والمراقبين والمندوبين بعناية، إلى جانب اتخاذ تدابير احترازية لمنع أي محاولات غش أو تجاوزات.

ولفت إلى أن إجراءات الدخول إلى المراكز الامتحانية شهدت تشديداً ملحوظاً هذا العام، إذ يشترط على جميع العاملين والزوار حمل بطاقات تعريفية معتمدة، في إطار الحفاظ على انضباط العملية الامتحانية وضمان سيرها بالشكل المطلوب.

من جهتهم، عبر عدد من الطلاب عن ارتياحهم لمستوى الأسئلة والأجواء الامتحانية.

وقال طالب الصف التاسع مصطفى خليل إن الأسئلة جاءت سهلة وواضحة، مؤكداً أن أي طالب التزم بالدراسة والتحضير الجيد كان قادراً على الإجابة عنها بسهولة.

بدورها، أوضحت الطالبة رند عطار أن أسئلة مادة العلوم العامة كانت جيدة ومتوقعة ومن صلب المنهاج، مشيرة إلى أن الأجواء داخل القاعات الامتحانية كانت هادئة ومريحة وبعيدة عن التوتر، فيما كان الوقت المخصص للامتحان كافياً للإجابة عن جميع الأسئلة ومراجعتها.

ولم يقتصر الاهتمام بالامتحانات على الطلاب فحسب، بل امتد إلى أسرهم التي واكبتهم طوال العام الدراسي. وفي هذا السياق، قالت ريم جابري، والدة طالبين توأمين في الصف التاسع، إن العام الدراسي كان مليئاً بالجد والاجتهاد والعمل المتواصل، مؤكدة أن الأسرة حرصت على توفير الأجواء المناسبة للدراسة من حيث الهدوء والراحة النفسية وتلبية احتياجات أبنائها التعليمية.

وأضافت أن العائلة بذلت كل ما بوسعها لدعم أبنائها طوال العام، معربة عن أملها في أن تكلل جهودهم بالنجاح والتفوق وتحقيق النتائج التي تعبوا من أجلها.

وتأتي امتحانات التعليم الأساسي هذا العام في ظل جهود تبذلها مديرية التربية لضمان سير العملية الامتحانية بسلاسة، وسط آمال الطلاب وذويهم بأن تكون هذه الدورة محطة تتوج عاماً كاملاً من الدراسة والاجتهاد بالنجاح والتفوق.