مجلس مدينة حلب لـ”سوريا 24”: حملة “صفر حفرة” أنجزت أكثر من نصف أعمالها

حجم الخط

أعلن المهندس أحمد الشهابي، رئيس لجنة متابعة أعمال الصيانة الطرقية ومشاريع تأهيل الشوارع في مجلس مدينة حلب، أن حملة “صفر حفرة” التي أطلقها المجلس في 23 نيسان/أبريل الماضي حققت أكثر من 50 بالمئة من أهدافها المقررة ضمن خطة عام 2026، رغم بعض التأخير الناتج عن الظروف الجوية وأعطال فنية طالت معمل إنتاج الخلطات الإسفلتية.

وتُعد شبكة الطرق من أكثر القطاعات الخدمية تأثراً في حلب، إذ تعرضت أجزاء واسعة منها لأضرار خلال سنوات النزاع، فيما أدت محدودية أعمال الصيانة خلال الفترات السابقة إلى تفاقم مشكلات الحفر والتشققات وتراجع مستوى السلامة المرورية في عدد من الأحياء.

وأوضح الشهابي أن الأعمال شملت عدداً من المحاور الحيوية ذات الكثافة المرورية المرتفعة، من بينها باب أنطاكية والسبع بحرات والنيال والميدان وبستان الباشا وقاضي عسكر وطريق الباب والميسر، إضافة إلى صلاح الدين والراموسة والحمدانية والدائري الجنوبي وطريق المدينة الصناعية في الشيخ نجار.

وأضاف أن المجلس يستهدف إنجاز نحو 75 بالمئة من أعمال الصيانة المقررة في الشوارع الرئيسية بحلول 20 حزيران/يونيو، مؤكداً أن أعمال الترميم ستستمر بعد ذلك حتى موعد التوقف الشتوي لأعمال التزفيت، لمعالجة أكبر عدد ممكن من المقاطع المتضررة.

وأشار إلى أن الأحياء الشرقية تحظى بأولوية خاصة ضمن الخطة الحالية، نظراً لحجم الأضرار التي لحقت ببنيتها التحتية خلال سنوات الحرب، لافتاً إلى أن أعمال الصيانة الإسعافية تترافق مع مشاريع تأهيل أشمل تشمل إعادة تلبيس الطرق بالقمصان الإسفلتية وتنفيذ الأرصفة والردائف في عدد من المناطق.

وبيّن الشهابي أن خطة المجلس تعتمد مسارين متوازيين؛ الأول يركز على إعادة تأهيل الطرق المتضررة بشكل كامل من خلال إزالة الطبقات الإسفلتية المتضررة وإعادة تنفيذها، فيما يستهدف الثاني معالجة الحفر والأجزاء المهترئة التي تؤثر بشكل مباشر في حركة المرور والسلامة العامة.

وتأتي هذه الأعمال في ظل تزايد الحركة الاقتصادية والخدمية داخل المدينة، وهو ما يفرض ضغوطاً إضافية على شبكة الطرق، ويجعل تحسين البنية التحتية أحد المتطلبات الأساسية لتسهيل تنقل السكان ودعم النشاط الاقتصادي في حلب.