الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية: حق الضحايا في الحقيقة لا يمكن تجاوزه والعقاب الجماعي يتعارض مع مبادئ العدالة

حجم الخط

الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية:

📌 حق الضحايا وذويهم في المطالبة بالحقيقة والعدالة والمساءلة حق مشروع لا يمكن تجاوزه أو التقليل من أهميته بعد عقود من الانتهاكات الجسيمة التي شهدتها سوريا.

📌 مسار العدالة الانتقالية يقوم على مبدأ عدم الإفلات من العقاب ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم والانتهاكات وفق الأصول القانونية بما يضمن إنصاف الضحايا وترسيخ سيادة القانون.

📌 العدالة الانتقالية تستند إلى المسؤولية الفردية، ولا تقوم على الانتقام أو الثأر أو استيفاء الحق خارج إطار القانون.

📌 العقاب الجماعي يتعارض مع مبادئ العدالة وحقوق الإنسان، ويؤدي إلى إنتاج مظالم جديدة بدلاً من معالجتها.

📌 المساءلة وكشف الحقيقة وجبر الضرر تشكل ركائز أساسية لبناء سلام مستدام ومنع تكرار الانتهاكات مستقبلاً.

📌 العمل مستمر في مسارات كشف الحقيقة والمساءلة وجبر الضرر وحفظ الذاكرة الوطنية والإصلاح المؤسسي، انطلاقاً من الالتزام ببناء دولة تقوم على المواطنة المتساوية وسيادة القانون.

📌 من حق الضحايا أن يغضبوا، ومن واجب مؤسسات العدالة أن تحول هذا الغضب إلى مساءلة قانونية عادلة، لا إلى انتقام أو عقاب جماعي.