دخل قسم غسيل الكلى في مستشفى تدمر الوطني الخدمة، في خطوة من شأنها توفير الرعاية لمرضى الكلى في تدمر والمنطقة المحيطة، بعد أن كان المرضى يضطرون إلى الانتقال إلى مناطق أخرى لتلقي جلسات الغسيل.
دائرة الإعلام والاتصال في وزارة الصحة قالت لسوريا 24 إن القسم يضم حالياً خمسة أجهزة لغسيل الكلى، مع إمكانية التوسع مستقبلاً إلى عشرة أجهزة، إضافة إلى محطة لتحلية المياه مصممة لتخديم عشرة أجهزة، وهي تعمل حالياً ضمن القسم.
وأضافت أن سبعة مرضى بدؤوا بالفعل جلسات غسيل الكلى في القسم، فيما يجري العمل على زيادة الطاقة الاستيعابية تدريجياً وتأهيل الكوادر الفنية اللازمة للتوسع، بالتعاون مع مشافي مدينة حمص.
وقال مدير المنشآت الصحية، الدكتور واصل الجرك، إن تشغيل القسم سيسهم في توفير خدمة غسيل الكلى لمرضى المنطقة بالقرب من أماكن إقامتهم، كما يتيح للمرضى الذين اضطروا إلى مغادرة تدمر بسبب عدم توفر الخدمة الصحية العودة إليها.
ويأتي افتتاح القسم ضمن جهود دعم الخدمات الطبية في تدمر، بحضور وزير الصحة الدكتور مصعب العلي، ومدير صحة حمص الدكتور خالد الحمصي، ووفد من منظمة الأمين، في ظل الحاجة إلى تعزيز قدرة المستشفى على تقديم الرعاية التخصصية للسكان، ولا سيما مرضى الأمراض المزمنة الذين يحتاجون إلى جلسات علاج منتظمة.
وبالتزامن مع تشغيل قسم غسيل الكلى، أُعلن عن منحة إضافية بقيمة مليون دولار أميركي لدعم مستشفى تدمر الوطني، بتوجيه من الرئيس أحمد الشرع، بهدف تعزيز الخدمات الطبية ودعم القطاع الصحي في المنطقة.


