اشتكى عدد من أهالي محافظة دير الزور صعوبة سحب رواتبهم وأموالهم المحوّلة إلى حساباتهم عبر تطبيق «شام كاش»، بسبب ما قالوا إنه نقص في السيولة لدى بعض المصارف ومحال الصرافة التي يقصدونها.
صالح المهيدي، أحد أهالي محكان، قال لموقع «سوريا 24» إن المواطنين يواجهون صعوبة في الاستفادة من رواتبهم بعد وصولها إلى حساباتهم، مضيفاً: «كل ما نروح على البنك أو الصراف يقولون ما في سيولة وما في رصيد».
وأوضح أن الأهالي يعتمدون على هذه الأموال لتأمين احتياجاتهم اليومية، من خبز ومواد غذائية وخضار، مشيراً إلى أن وصول رمز السحب إلى الهاتف لا يتيح لهم تأمين احتياجاتهم ما لم يتوفر النقد.
مطالبات بتأمين النقد
بدوره، قال سعد الحميد، أحد أهالي دير الزور، إن رواتب عدد من المواطنين بدأت تصل عبر «شام كاش»، إلا أن المشكلة تتمثل، بحسب قوله، في عدم توفر السيولة لدى الجهات التي يقصدونها لسحب الأموال.
وأضاف: «تجينا رسالة على الموبايل ونريد نصرفها، لكن نروح حتى نصرفها وكلها ما عندها مصاري».
وطالب الحميد بتوفير السيولة في المصارف ومحال الصرافة، بما يتيح للمواطنين سحب رواتبهم فور وصولها، قائلاً: «لازم تكون في سيولة للصرافة بحيث أي مواطن، من توصله الرسالة، يقدر يستلم راتبه. هذا راتبنا وحقنا».
كما تحدث عن عمولات قال إن بعض محال الصرافة تفرضها خلال عمليات تصريف الأموال وتبديل العملات، موضحاً أن بعضها يصل، بحسب إفادته، إلى نحو 40 ألف ليرة سورية عن كل مليون ليرة.
راتب معلّق منذ بداية الشهر
وفي السياق، قال مدرس في إحدى جامعات المحافظة إن راتبه وصل إلى حسابه في «شام كاش» منذ بداية الشهر، لكنه لم يتمكن من سحبه حتى الآن بسبب عدم توفر السيولة.
وأضاف: «وصلني راتبي على الشام كاش من أول الشهر، وكل ما أريد أروح أسحبه يقولون ما في عنا سيولة، أو تعال بعد شوي، أو تعال غداً».
وطالب الأهالي بمعالجة مشكلة السيولة وضمان تمكّن المواطنين من الوصول إلى أموالهم دون تأخير، إلى جانب ضبط عمليات السحب وتصريف العملات، ووضوح أي عمولات أو رسوم تُفرض عليهم.



