«صيف حوران» يجذب الزوار ومشاركة واسعة من الفعاليات التجارية

حجم الخط

استقطب مهرجان «صيف حوران الأول للتسوق بعد التحرير» زواراً وتجاراً في مدينة درعا، وسط عروض على سلع غذائية واستهلاكية، ومساعٍ لتنشيط الحركة التجارية وتشجيع المنتجين والتجار على الوصول مباشرة إلى المستهلكين.

ويقام المهرجان في ساحة السرايا وسط المدينة، بمشاركة شركات وتجار ومنتجين يعرضون مواد غذائية ومنزلية وألبسة ومنتجات استهلاكية مختلفة، فيما يأمل مشاركون بأن تتحول الفعالية إلى نشاط دوري يسهم في تحريك الأسواق المحلية.

زوار من خارج درعا وإشادة بالأسعار

منذر، وهو زائر قدم من دمشق، قال لموقع «سوريا 24» إنها المرة الأولى التي يزور فيها درعا بعد التحرير، موضحاً أنه جاء للمشاركة في المهرجان ودعم الفعاليات الاقتصادية.

وأضاف: «جئنا من دمشق للمشاركة في هذه الفعالية، على أمل أن تكون مبادرة اقتصادية، وأن تصبح الأسواق أفضل في المستقبل وتقام فعاليات أكثر».

ووصف منذر الأسعار بأنها «جيدة جداً»، وقال إن أسعار بعض المعروضات أقل من مثيلاتها خارج المهرجان بأكثر من النصف.

تفاوت في تقييم الأسعار

وقالت أم أنس كراد، التي زارت المهرجان للمرة الأولى برفقة شقيقتها، إن الأجواء جيدة، ووصفت الأسعار بأنها «معقولة».

وأضافت أن الأسعار قريبة في معظمها من الأسعار خارج المهرجان، مع وجود فروق محدودة في بعض المعروضات.

أما أحمد، وهو مشارك من إحدى قرى درعا، فقال إن أسعار المواد الغذائية جيدة جداً، بينما يحاول بعض التجار في القطاعات الأخرى البيع بهوامش ربح محدودة بهدف تحريك بضائعهم.

وأشار إلى أنه يعرض طقماً تركياً تبلغ كلفته تسعة دولارات بسعر 100 ألف ليرة سورية، موضحاً أن السعر لا يحقق له ربحاً فعلياً، لكنه يساعده على تصريف البضاعة.

منتجات محلية وإقبال على الشراء

ويشارك في المهرجان أيضاً منتجون محليون يعرضون منتجات غذائية تستهدف الأسر والمطاعم.

وقال جواد العمري، من مركز «التقى»، إن المركز يعرض منتجات من بينها دبس البندورة ودبس الرمان، مضيفاً أن الأسعار مناسبة للأسر والمطاعم، وأن الإقبال على المنتجات «جيد جداً».

وأعرب العمري عن أمله في تكرار المهرجان سنوياً في درعا.

شركات مشاركة وتأمل بتكرار الفعالية

ومن بين الشركات المشاركة شركة «كرمل»، وقال مندوبها عبد المجيد علواني إن الإقبال على المهرجان «ممتاز جداً»، وإن حركة الزوار والشراء جيدة.

وأضاف علواني أن الشركة حائزة على جائزة أفضل منتج كيميائي للجلي لعام 2025، وأعرب عن أمله في إقامة المهرجان سنوياً، قائلاً إن «حوران تستحق» مثل هذه الفعاليات.

تنشيط الأسواق المحلية

ويأتي المهرجان في إطار محاولات لإعادة تنشيط الحركة التجارية في وسط مدينة درعا، وإتاحة مساحة أمام المنتجين والتجار لتسويق بضائعهم مباشرة للمستهلكين.

وبحسب شهادات الزوار والعارضين، فإنّ هناك تفاوتاً في حجم التخفيضات من منتج إلى آخر، مع اتفاق عام على وجود حركة ملحوظة للزوار والمبيعات، وتطلع إلى استمرار تنظيم مثل هذه الفعاليات خلال الفترات المقبلة.