“أمية” يقدم مدربه “العفش”.. وعبد الرحيم: عملي في وزارة الدفاع لا يتعارض مع رئاستي للنادي

حجم الخط

أعلنت إدارة نادي أمية، اليوم، تعاقدها رسمياً مع المدرب السوري حسين عفش لقيادة الفريق الأول لكرة القدم بعقد يمتد لموسمين، وذلك خلال مؤتمر صحفي شهد توقيع العقد بين الطرفين ضمن تحضيرات النادي للمرحلة المقبلة، جرى في مدينة ترمانين بريف إدلب.

وقال عفش لمراسل “سوريا 24” إن توليه مهمة تدريب أمية يمثل بالنسبة إليه «مغامرة ومشروع عمل في الوقت ذاته»، مشيراً إلى أن مسيرة اللاعبين والمدربين تتضمن محطات صعود وهبوط، وأن الإدارة الحالية أبدت رغبة في بناء مشروع جديد للنادي.

وأضاف أن ما شاهده في المدينة من حيوية وحضور جماهيري يشكل عاملاً مساعداً في إنجاح المشروع، موضحاً أن الجهاز الفني سيعول على دعم أبناء المدينة والتعاون معهم من أجل الوصول إلى نتائج جيدة.

عقد لموسمين والعمل على الفئات العمرية

وأوضح عفش أن عقده مع نادي أمية يمتد لموسمين، مشيراً إلى أن العمل لن يقتصر على الفريق الأول، بل سيجري بالتوازي مع مشروع لتأهيل الفئات العمرية وبناء قاعدة يمكن أن يعتمد عليها النادي في المستقبل.

ويملك عفش تجارب تدريبية متعددة داخل سوريا وخارجها، وسبق له قيادة عدد من الأندية السورية، من بينها أهلي حلب والطليعة والجيش، إلى جانب تجارب في عُمان والعراق ولبنان، وكانت آخر محطاته التدريبية مع نادي الراسينغ اللبناني.

عبد الرحيم: رئاسة النادي لا تتعارض مع عملي في وزارة الدفاع

وعقب توقيع العقد، تحدث رئيس نادي أمية، العميد ياسر عبد الرحيم، لمراسل “سوريا 24” عن عدد من الملفات المتعلقة بإدارة النادي.

وقال عبد الرحيم إن الجمع بين مهمته الحالية في وزارة الدفاع ورئاسة نادي أمية أمر قانوني ولا يتعارض مع الأنظمة المعمول بها، مشيراً إلى أنه كان حكماً لكرة القدم قبل الثورة السورية.

وأضاف أن لديه سجلات رسمية لدى الاتحاد السوري لكرة القدم تثبت عمله السابق في التحكيم.

إمكانات مالية محدودة وغياب الاستثمارات

وحول الواقع الاستثماري للنادي، قال عبد الرحيم إن نادي أمية لا يمتلك استثمارات تدر عليه دخلاً ثابتاً، على غرار عدد من الأندية السورية التي تعتمد على منشآت أو مشاريع استثمارية لدعم مواردها المالية.

وأوضح أن الإمكانات المادية للنادي محدودة، وأن منشآته وبناء النادي ما تزال بسيطة، ما يفرض على الإدارة العمل ضمن الموارد المتاحة.

وأضاف أن معظم المحافظات السورية تمتلك استثمارات أو ملاعب يمكن أن تشكل مورداً داعماً لأنديتها، بينما يفتقر أمية إلى هذه الموارد.

وأكد عبد الرحيم، في ختام حديثه، أن الإدارة ستعمل على النهوض بالنادي ضمن الإمكانات المتاحة، مشيراً إلى وجود دعم من محافظ إدلب للمساعدة في تأمين بعض احتياجات النادي خلال المرحلة المقبلة.