أريام الجدي لـ سوريا 24:
📌 بعد أربعة أعوام قضيتها في مخيم الهول بريف الحسكة، عدت إلى منطقتي حاملة رغبة في استعادة حقي بالتعليم.
📌 واجهت صعوبات بفقدان الوثائق الرسمية، وغياب مصدر دخل، ووفاة والدي، إضافة إلى أضرار في المنزل الذي ساعد متطوعون في إصلاح جزء منها.
📌 شاركت في جلسات دعم نفسي ومنظمة “QRD” ومشروع “كورنكريت” لدعم العائدين، مما ساعد على تكوين صداقات وتخفيف الضغوط.
📌 قررت العودة إلى المدرسة بتشجيع من والدتب وصديقاتي، وبدأت من الصف السابع حتى التاسع، لكن لم أنجح في المحاولة الأولى، وأعتزم إعادة الصف التاسع العام المقبل والاستفادة من الدورات التعليمية.
📌 الإقامة في مخيم الهول لم تكن خياراً، والعودة منه لا ينبغي أن تحدد مستقبلي.
