المبعوث الأمريكي إلى سوريا توماس باراك عبر X:
📌 إلغاء تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب يمثل معلماً تاريخياً في رؤية الرئيس ترمب لمنح سوريا فرصة.
📌 وزير الخارجية ماركو روبيو وقّع رسمياً على القرار كخطوة حاسمة في رحلة سوريا من العزلة إلى الشراكة، ومن كونها مصدراً للإرهاب إلى شريك ملتزم في مكافحته عالمياً.
📌 هذا التصنيف كان لفترة طويلة جداراً آخر يفصل الشعب السوري عن الاستثمار والفرصة اللازمة لإعادة بناء وطنه، واليوم يسقط جدار آخر، ليحل رأس المال محل النزاع، وتزيح المؤسسة العزلة، ويواصل التجارة انتصارها على الفوضى.
📌 هذا ليس مجرد رفع لتصنيف، بل حجر أساس في علاقة أمريكية-سورية جديدة تقوم على المصالح المشتركة والأمن المتبادل والازدهار المشترك، وهو مثال آخر على رؤية الرئيس ترمب “الأمن أولاً، الازدهار ثانياً” التي تتحقق على أرض الواقع.
📌 وعود قطعت، ووعود أوفت. سوريا منحت فرصة، والآن العمل هو تحويل هذه الفرصة إلى سلام وازدهار دائمين.
