📌 من نادٍ متواضع في حلب إلى منصة التتويج في جنوب أفريقيا، توج محمد صفوامار بذهبية بطولة العالم لفئة الشباب في القوة البدنية، ليصبح أول سوري يحقق هذا اللقب ويمثّل بلاده في هذه الفئة أمام لاعبين من نحو 70 دولة.
📌 أحرز صفوامار ذهبيات الرفعات والمجموع العام، وعُزف النشيد العربي السوري على المنصة، ووصف اللحظة بأنها حلم تحقق بعد سنوات من الإصرار، مؤكدًا أنه حمل اسم سوريا وشعبها على كتفيه.
📌 بدأت رحلته في سن المراهقة داخل نادي يتدرب فيه البطل العالمي علي قبنض، حيث كان يردد له «خالو بدي أصير متلك»، ثم انطلق جديًا في التدريب عند بلوغه 13 عامًا بفضل إصراره المبكر على المنافسة.
📌 في 2023 شارك في بطولة العرب رغم صغر سنه وحقق المركز الثاني مفاجأة للجميع، ثم أصر على مرافقة مدربه إلى بطولة العالم 2024، قبل أن يتوج بطل أبطال غرب آسيا وأفضل لاعب في قطر 2025.
📌 بعد تعثر مشاركته في بطولة أمريكا بسبب التأشيرة، عاد للتدريب بقوة ونجح في جنوب أفريقيا بأرقام بلغت نحو 400 كغ سكوات و265 كغ رفعة صدر و300 كغ في الرفعة الثالثة، رغم رحلة سفر استغرقت 27 ساعة.
📌 أكد مدربه علي قبنض أن «قوة إرادة غريبة» هي سر تفوقه، إذ كان يقطع المسافات سيرًا ويعود من لبنان إلى حلب للتدريب والمنافسات رغم الظروف الصعبة منذ سن الخامسة عشرة.
📌 شكر صفوامار وزارة الرياضة والشباب والاتحاد العربي السوري للقوى البدنية ونادي شرطة حلب على الدعم الأخير، وحظي باستقبال جماهيري حاشد في دوار الأمل بحلب، مؤكدًا أن هدفه المقبل تحطيم الأرقام العالمية.
