الشبكة السورية لحقوق الإنسان:
📌 ما لا يقل عن 177 ألفًا و21 شخصًا، بينهم 4 آلاف و536 طفلًا و8 آلاف و984 سيدة، ما زالوا في عداد المختفين قسريًا في سوريا منذ آذار 2011.
📌 وثقت الشبكة مقتل ما لا يقل عن 45 ألفًا و365 شخصًا بسبب التعذيب أو ظروف الاحتجاز اللاإنسانية، بينهم 45 ألفًا و38 شخصًا قضوا داخل مراكز احتجاز تابعة لنظام الأسد السابق.
📌 سقوط نظام بشار الأسد في 8 كانون الأول 2024 لم يُنهِ ملف الاختفاء القسري، مشيرة إلى أن الانتهاك يستمر ما دام مصير الشخص المختفي أو مكان وجوده مجهولًا.
📌 ندعو إلى بذل جهود منهجية لتحديد مصير المختفين، وحماية الأدلة، وتحديد مواقع المقابر الجماعية، وفحص السجلات والمحفوظات وربط المعلومات المتعلقة بالمفقودين.
