تبدأ مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل في إدلب، الأحد، إصدار بطاقات للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، في خطوة هي الأولى من نوعها في المحافظة وتهدف إلى تنظيم حصول المستفيدين على الخدمات والحقوق المرتبطة بالبطاقة.
وقالت مديرة الشؤون الاجتماعية والعمل في إدلب أحلام الرشيد لـ”سوريا بلس” إن العملية تنطلق بتوجيه من محافظة إدلب وبالتعاون بين مديريتي الشؤون الاجتماعية والصحة ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف”.
وأضافت أن المرحلة الأولى ستبدأ في مدينة إدلب وتشمل مختلف فئات ذوي الاحتياجات الخاصة، على أن تتوسع تباعاً لتغطي جميع المناطق والنواحي في المحافظة.
وبحسب الرشيد، ستتواصل الجهات المعنية مع الأشخاص المسجلين عبر أرقام الاتصال المعتمدة لتحديد مواعيد إجراء الفحوص الطبية.
وسيتولى أطباء ولجان مختصة إجراء الفحوص وإعداد التقارير الطبية المطلوبة، تمهيداً لاستكمال إجراءات إصدار البطاقات وتسليمها للمستحقين.
وقالت الرشيد إن البطاقة ستسهم في تسهيل حصول المستفيدين على خدمات وحقوق في مجالات عدة، من بينها التعليم والعمل والسفر وإنجاز المعاملات الرسمية، وفق الأنظمة والإجراءات المعتمدة.
وأضافت أن المشروع يأتي ضمن مساعٍ لتعزيز منظومة الحماية الاجتماعية وضمان حقوق الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة ودعم دمجهم في المجتمع.
ودعت المديرية الأهالي والمسجلين إلى التعاون مع الفرق واللجان المختصة والالتزام بالمواعيد المحددة، لضمان سير العملية بصورة منظمة والوصول إلى المستحقين في مختلف مناطق المحافظة.
وتأتي الخطوة في وقت تشير فيه تقديرات أممية إلى اتساع أعداد الأشخاص ذوي الإعاقة في سوريا، بعد سنوات من الحرب وتضرر الخدمات الصحية والاجتماعية.
وتشير تقديرات للأمم المتحدة إلى أن نحو ربع السكان في سوريا يعيشون مع شكل من أشكال الإعاقة، فيما قالت دمشق أمام مؤتمر أممي في 2026 إن نحو 1.5 مليون سوري يعيشون مع إعاقات مرتبطة بالحرب.
وبحسب البيانات المقدمة خلال المؤتمر، تضم أكثر من 27 بالمئة من الأسر السورية شخصاً واحداً على الأقل من ذوي الإعاقة.
ولا تتوافر حتى الآن بيانات رسمية حديثة منشورة تحدد العدد الإجمالي للأشخاص ذوي الإعاقة في محافظة إدلب، في وقت يُنتظر أن تسهم عملية إصدار البطاقات الجديدة في تنظيم بيانات المستفيدين وتسهيل وصولهم إلى الخدمات.