أكد نائب رئيس المجلس المحلي في مدينة الطبقة، عبد الإله العطية، أن نقل البسطات من الشوارع والأرصفة إلى السوق الشعبي يمثل الحل الأساسي لتنظيم الأسواق، مشيراً إلى أن المجلس يناقش حلولاً أخرى، في ظل اعتراضات أصحاب البسطات على القرار.
وقال العطية إن أصحاب البسطات يرفضون الانتقال إلى السوق الشعبي، رغم توفير الخدمات والأمان فيه، موضحاً أن السوق مخصص لاستقبالهم مقابل بدل إيجار.
وأضاف أن استمرار انتشار البسطات في الشوارع غير مقبول، لأنها تعيق حركة المشاة، مؤكداً أن الأرصفة والشوارع مساحات عامة ومن حق الجميع استخدامها.
وأشار إلى أن المجلس المحلي يتمسك بالسوق الشعبي باعتباره الحل الأساسي، فيما لا تزال مقترحات أخرى قيد النقاش لمعالجة مطالب أصحاب البسطات.
وتأتي هذه التصريحات عقب احتجاجات نظمها أصحاب بسطات في مدينة الطبقة بريف الرقة، أمس، اعتراضاً على قرار نقلهم إلى السوق الشعبي، وفق ما أفاد به مراسل “سوريا بلس“.
في المقابل، قال زياد الأحمد، متحدثاً عن مطالب أصحاب البسطات، إنهم يريدون من المجلس المحلي السماح لهم بمواصلة العمل وتخصيص مساحات محددة على الأرصفة، بدلاً من إلزامهم بالانتقال إلى السوق الشعبي.
وأوضح الأحمد أن موقع السوق الشعبي بعيد، ما يجعل العمل فيه غير مجدٍ بالنسبة إلى كثير من الباعة، ولا سيما أصحاب البسطات الصغيرة الذين لا يملكون الإمكانات المالية لاستئجار محال تجارية.
وأضاف أن هؤلاء الباعة يعتمدون على البسطات لتأمين معيشتهم اليومية، مطالباً المجلس المحلي بالتريث في تنفيذ القرار ومنحهم مزيداً من الوقت إلى حين تحسن أوضاعهم الاقتصادية.
واعتبر الأحمد أن تنفيذ القرار في الوقت الحالي سابق لأوانه، داعياً إلى مراعاة الظروف المعيشية للباعة وإيجاد حلول تتيح لهم مواصلة العمل دون إعاقة حركة المارة.
ويضع الخلاف المجلس المحلي أمام مطالب بتنظيم الشوارع والأرصفة من جهة، ومخاوف أصحاب البسطات من فقدان مصادر دخلهم من جهة أخرى، بينما لا تزال الحلول البديلة قيد النقاش.