كلاسيكو الأرض يشعل حماس السوريين.. لمن ستكون الغلبة

حجم الخط

يترقب مشجعو كرة القدم في سوريا، مساء الأحد، مواجهة برشلونة وريال مدريد في الجولة العاشرة من الدوري الإسباني، وسط توقعات متباينة ومناكفات بين أنصار الفريقين، في مباراة تحمل أهمية خاصة في سباق الصدارة.

وتتجدد المنافسة بين جماهير الناديين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يتبادل المشجعون التوقعات بشأن نتيجة الكلاسيكو، وسط جدل بشأن أداء الفريقين وفرص كل منهما في تحقيق الفوز.

وقال أحمد فرح، أحد مشجعي ريال مدريد، لـ”سوريا بلس” إن أجواء الحماس والترقب تسيطر على الجماهير، مشيراً إلى أن أنباء إصابة الحارس تيبو كورتوا بالإنفلونزا وغيابه عن المباراة أثارت ضجة بين المشجعين.

وأضاف أن كورتوا يمثل ركيزة أساسية في الفريق، وأن غيابه قد يؤثر في أدائه، لكنه أكد أن ريال مدريد يدخل المواجهة بمعنويات مرتفعة بعد سلسلة انتصارات على روما ولايبزيغ وإشبيلية وفياريال.

وتوقع فرح فوز ريال مدريد بفارق هدف واحد، مستنداً إلى نتائجه الإيجابية الأخيرة، مقابل خوض برشلونة مباريات صعبة، بينها خسارته أمام باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا.

في المقابل، أبدى فراس عليطو، أحد مشجعي برشلونة، تفاؤله بقدرة فريقه على حسم الكلاسيكو، معتبراً أن النادي الكتالوني يتمتع باستقرار نسبي في مستواه رغم تباين أدائه في بعض المباريات.

وقال عليطو لـ”سوريا بلس” إن التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي يعكس حالة من عدم التفاؤل لدى بعض جماهير برشلونة، لكنه توقع أن يحقق فريقه الفوز “بالنتيجة والأداء”، مشيراً إلى أن غياب كورتوا قد يمنحه أفضلية إضافية.

من جانبه، توقع الصحفي الرياضي قتيبة الخطيب مواجهة قوية ومثيرة، قائلاً إن “الكلاسيكو هو الكلاسيكو، ولا يوجد شيء في كرة القدم أقوى منه”.

وأضاف الخطيب أن ريال مدريد قادر على تقديم مباراة كبيرة أمام برشلونة، مستفيداً من سلسلة انتصاراته الأخيرة وعودة فيديريكو فالفيردي، فيما اعتبر أن غياب فينيسيوس أثر في الروح المعنوية للفريق.

وأشار إلى أن حرباً كلامية بين مشجعي الناديين بدأت منذ نهاية الجولة الماضية من الدوري الإسباني، وازدادت حدتها عقب خسارة برشلونة أمام باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا.

صراع الصدارة والأرقام التاريخية

ويدخل برشلونة المباراة متصدراً الدوري الإسباني برصيد 27 نقطة من تسعة انتصارات، فيما يحتل أتلتيكو مدريد المركز الثاني برصيد 25 نقطة، ويأتي ريال مدريد ثالثاً برصيد 21 نقطة من سبعة انتصارات وهزيمتين.

ويسعى برشلونة إلى توسيع الفارق مع غريمه التقليدي إلى تسع نقاط، بينما يأمل ريال مدريد في تقليصه إلى ثلاث نقاط وتعزيز موقعه في المنافسة على اللقب.

وتشير إحصائيات المواجهات التاريخية إلى تقارب كبير بين الفريقين، إذ التقيا في 264 مباراة رسمية بمختلف المسابقات، حقق خلالها كل منهما 106 انتصارات، مقابل 52 تعادلاً.

أما في الدوري الإسباني، فيتفوق ريال مدريد برصيد 80 انتصاراً مقابل 77 لبرشلونة، فيما انتهت 35 مواجهة بالتعادل.

وتحمل المباراة مواجهة فنية بين الألماني هانز فليك، مدرب برشلونة، والبرتغالي جوزيه مورينيو، الذي عاد إلى تدريب ريال مدريد بعد 13 عاماً على رحيله.

كما تتجه الأنظار إلى نجمي الفريقين لامين يامال وكيليان مبابي، في مواجهة ينتظرها مشجعو الناديين داخل سوريا وخارجها.

وتقام المباراة على ملعب كامب نو، وسط ترقب لمعرفة الفريق الذي سيحسم الكلاسيكو ويمنح أنصاره فرصة الاحتفال ومواصلة المناكفات مع جماهير الغريم التقليدي.