تستعد محافظة ريف دمشق لإطلاق حملة «ريفنا أخضر» في 11 تشرين الثاني الجاري، وتتضمن استحداث غابة باسم «غابة شهداء ريف دمشق» على طريق مطار دمشق الدولي، تضم نحو 10 آلاف شجرة مثمرة من التين والزيتون، يعود ريع إنتاجها إلى ذوي الشهداء، وتحمل كل شجرة اسم أحدهم.
وقال مدير التنمية المحلية في محافظة ريف دمشق، عدنان الطباع، لـ«سوريا بلس»، إن الغابة تقع على طريق مطار دمشق الدولي، بالاتجاه المؤدي إلى دمشق، وتمتد على طول 8 كيلومترات وبعرض 55 متراً، موضحاً أن العمل سيبدأ هذا العام بمرحلة أولى تمتد على مسافة كيلومتر ونصف.
وأضاف الطباع أن التحضيرات تشمل تجهيز الغابة بشبكة مياه، واستصلاح البئر الموجودة في الموقع، إلى جانب إنشاء ممرات وأماكن جلوس للزوار، تمهيداً لتحويلها إلى مساحة خضراء مفتوحة أمام الأهالي.
وتستهدف الحملة زراعة 10 آلاف شجرة من التين والزيتون، بالتنسيق مع وزارة الزراعة لتأمين الشتلات اللازمة، على أن يُخصَّص ريع إنتاجها لذوي الشهداء، فيما تحمل كل شجرة اسم أحد شهداء المحافظة.
ولا تقتصر الحملة على الغابة، إذ تشمل ثمانية محاور، هي غابة شهداء ريف دمشق، وحدائق سيدات الريف، وحدائق الشهداء، والمساجد، والمراكز الثقافية والصحية، والمدارس، إضافة إلى إشراك الفلاحين في أعمال التشجير.
وبحسب الطباع، ستتضمن الحملة أنشطة في بلدات المحافظة، لزراعة أشجار تحمل أسماء شهداء كل بلدة، بما يتيح مشاركة المجتمعات المحلية في تنفيذ المبادرة.
ومن المقرر أن تنطلق الحملة في 11 تشرين الثاني عند الساعة الحادية عشرة صباحاً، وتستمر أعمالها حتى استكمال زراعة الغابة.
وتكتسب المبادرة أهمية تتجاوز زيادة المساحات الخضراء، من خلال الجمع بين التشجير والاستفادة من الأشجار المثمرة في توفير مورد يعود ريعه إلى عائلات الشهداء، فيما يبقى تنفيذ المشروع واستمرار رعايته وتوفير المياه اللازمة له من العوامل الأساسية لضمان استدامته.