نائب ممثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في سوريا روحي أفغاني:
📌 16.6 مليون شخص بحاجة إلى المساعدات الإنسانية في سوريا، ما يجعل الاستثمار في التعافي والتنمية ضرورة ملحة في ظل تراجع التمويل الإنساني.
📌 تحويل التعافي إلى تنمية مستدامة يتطلب تطوير التشريعات وتعزيز قدرات المؤسسات وتوفير أنظمة مالية تتيح الوصول إلى الفرص الاقتصادية والاجتماعية.
📌 قطاع البناء يمكن أن يسهم في توفير نحو 24 بالمئة من فرص العمل التي تحتاجها سوريا، مستفيدًا من إمكاناتها البشرية وموقعها الاستراتيجي.
