حذرت الأمم المتحدة من خطر يهدد حياة الآلاف في محافظة إدلب جراء “استئناف القتال”، داعية جميع “أطراف الحرب في سوريا” إلى تجنب العمليات العسكرية.
وقالت مندوبة اﻷمم المتحدة للشؤون الإنسانية في سوريا، “نجاة رشدي” ، في مؤتمر صحافي: “نشعر بقلق عميق إزاء العديد من التقارير التي تلقيناها في الأيام الأخيرة حول استئناف الأعمال العسكرية، والتي أدت إلى هجرة أو انتقال السكان في إدلب”.
وأشارت إلى أن “أي هجوم عسكري واسع النطاق في شمال غربي سوريا سيهدد حياة الآلاف من الناس، وسيؤثر على عدد كبير من السكان، مما سيعقد عمل المنظمات الإنسانية”.
وأوضحت أن “استئناف القتال” في منطقة “إدلب” أجبر اﻵلاف على النزوح وتسبب بسقوط نحو 190 شخصاً، وذلك وفقاً لتقديرات المنظمة اﻷممية.
يذكر أن الهجمات العسكرية التي تشنها قوات النظام وروسيا منذ بداية شهر شباط الماضي من عام 2019، أسفرت عن مقتل 244 مدنياً، ونزوح آلاف السكان من منطقة “خفض التصعيد” الرابعة والأخيرة.








