جددت قوات النظام والطائرات الحربية الروسية، اليوم الاثنين، هجماتها على مناطق سكنية متفرقة في حلب وإدلب، الأمر الذي أوقع قتلى وجرحى من المدنيين.
وقال مراسلنا، إن “قوات النظام قصفت بالصواريخ أحد الأسواق في مدينة سراقب بريف محافظة إدلب، ما أدى لمقتل أحمد محمود حاج قاسم، وإصابة ثلاثة مدنيين”.
كما قضت سيدة وأُصيب أطفال نتيجة قصف مدفعي للنظام، استهدف منازل المدنيين في قرية خان العسل بريف حلب الغربي، بعد منتصف الليل.
وهاجمت الطائرات الحربية التابعة لسلاح الجو الروسي، جبل معارة الأرتيق ومنطقة الراشدين ومحيط بلدة كفرحمرة في حلب، مستخدمة صواريخ شديدة الانفجار، حيث لم ترد معلومات عن خسائر بشرية حتى اللحظة.
يشار أن الهجمات العسكرية المستمرة منذ بداية شهر شباط الماضي، والتي تشنها قوات النظام السوري والطائرات الروسية، أسفرت عن مقتل أكثر من 250 مدنياً بينهم العشرات من النساء والأطفال.
يذكر أن المناطق التي تتعرض لقصف النظام السوري وروسيا، تقع ضمن منطقة “خفض التصعيد الرابعة”، المتفق عليها بين روسيا وتركيا وإيران خلال مباحثات “أستانا” المتعلقة بسوريا.








