كشف فريق “منسقو الاستجابة” في سوريا، اليوم الاثنين، عن حجم الخسائر والأضرار وعدد الضحايا الذين سقطوا خلال الحملة العسكرية التي شنتها قوات النظام السوري وروسيا على منطقة “خفض التصعيد” شمال سوريا.
وأكد الفريق في تقريره، أن “عدد الضحايا المدنيين بلغ 1184 شخصاً بينهم 328 طفلاً و 25 مسعفاً وعاملاً إنسانياً، إضافةً إلى إصابة 3294 شخصاً”.
واستهدفت طائرات روسيا والنظام 18681 غارة جوية بالطيران الحربي والمروحي على مناطق في إدلب وحماة وحلب، منذ نيسان الماضي وحتى لحظة تطبيق وقف إطلاق النار في آب الحالي.
وقال الفريق إن “الغارات أدت إلى دمار كبير في الممتلكات، وبلغت القيمة الأولية للأضرار المادية 1.45 مليار دولار”.
وأوضح أن “288 منشأة حيوية تضررت بنسب متفاوتة جراء تعرضها للاستهداف من قبل قوات روسيا والنظام”.
وبلغ عدد النازحين من المناطق المستهدفة 728799، مشيراً أن نحو 12 ألفاً منهم عادوا إلى بلداتهم بعد تنفيذ وقف إطلاق النار.
وشنت قوات النظام وروسيا شنت هجوماً واسعاً على منطقة “خفض التصعيد” في محافظة إدلب وما حولها، قبل عدة أشهر، وتمكنت من السيطرة على عدة قرى وبلدات في ريفي حماة الشمالي الغربي.
يذكر أن روسيا اضطرت لإيقاف عملياتها العسكرية في حماة، بعد ضربات قوية تلقتها قوات النظام والميليشيات المرتبطة بها على يد فصائل “غرفة عمليات الفتح المبين” التابعة للمعارضة السورية، والتي أدت إلى مقتل المئات من عناصر النظام وميليشياته، إضافةً إلى تدمير العشرات من الدبابات والعربات المدرعة.








