على أنقاض مدرسة مدمرة.. تنظيم عرض مسرحي للأطفال شمال إدلب

حجم الخط

عاد “مسرح العرائس” الذي كان يعرض أعماله على أنقاض المنازل المدمرة في مدينة سراقب بريف إدلب الشرقي، للظهور مجددا في مدينة بنش بريف إدلب الشمالي.

وقال مراسلنا إن “بعض المتطوعين من أبناء مدينة سراقب قاموا بصناعة مسرح متنقل بعد عملية النزوح والتهجير التي شهدتها إدلب قبل أشهر، وذلك بهدف متابعة أعمالهم التي يسعون من خلالها لإخراج الأطفال من أجواء الحرب التي يعيشونها”.

وفي إطار سعيهم لتحقيق الأهداف التي أسس المسرح لأجلها، قام الفريق قبل أيام بزيارة مدرسة مدمرة، يعيش فيها عشرات النازحين في مدينة بنش، وقاموا بعرض مسرحهم للأطفال.

وكان “وليد أبو راشد” قد أسس “مسرح العرائس” في مدينة سراقب بريف إدلب، بداية عام 2018.

يذكر أن الحملة العسكرية الأخيرة للنظام وروسيا وإيران، أدت لنزوح وتهجير ما لا يقل عن مليون مدني من منازلهم في أرياف حماة وحلب وإدلب، نحو المناطق الأكثر أمنا بالقرب من الحدود التركية.