أطلقت عدة منظمات إنسانية وإغاثية في محافظة الرقة شرقي سوريا، حملة لدعم المهجرين قسريا تحت عنوان “الرقة بيت السوريين”.
وذكر القائمون على الحملة ومن بينهم منظمة صناع الأمل، حسب ما قال الدكتور “فراس ممدوح الفهد” من المهتمين بالشأن الإغاثي والخدمي في الرقة وما حولها، لمنصة SY24، إن “الحملة هدفها تسليط الضوء على معاناة المهجرين قسرا من مختلف المحافظات السورية إلى الرقة، والتواصل مع الجهات المعنية لتقديم الاستجابة لهم”.
وأضاف “الفهد” أن هدف الحملة أيضا المساهمة بزيادة مستوى التكافل والتضامن المحلي مع المهجرين في مدينة الرقة، وفي الريف.
وأوضحت المصادر ذاتها، أنه يوجد في الرقة نحو 130 مهجر تقريبا، جاؤوا إلى المنطقة من مناطق سورية مختلفة، من بينهم 100 ألف تقريبا يسكنون مدينتي الرقة والطبقة وغيرها من المناطق الأخرى، ونحو 30 ألف مهجر يقطنون نحو 33 مخيما منتشرة في الأرياف.
وأشار القائمون على الحملة إلى أنه بالرغم من تمسك المهجرين بحق العودة الطوعية والآمنة والكريمة إلى مدنهم وقراهم، إلا أنهم لم يتمكنوا من ذلك حتى الآن.
وذكر القائمون على الحملة أنه حتى الوقت الراهن، المفوضية السامية لشؤون اللاجئين نفسها لم تقدم لهم ضمانة صريحة لهذه العودة، فقد أعلنت في وقت سابق أنها غير قادرة على الوصول إلى الكثير من المناطق السورية.
وأفادت المصادر ذاتها أن هناك نقص حاد في عدد المساكن داخل مدينة الرقة وذلك لأسباب كثيرة، أبرزها أن العدد الكبير للمنازل المدمرة، يضاف إلى ذلك أن عدد قليل جداً من الأطفال في المخيمات يتلقون تعليمهم، إضافة لفرص العمل نادرة، وتحديات أخرى كثيرة تواجه المهجرين.
ويشارك في الحملة نحو 20 منظمة مجتمع مدني مدني عامل في المنطقة الشرقية، في حين يؤكد القائمون على الحملة أنها مفتوحة أمام الجميع، للانضمام وللمساهمة بكل أشكال التفاعل الإيجابي المحتملة.
وقبل أيام، أطلق ناشطون من أبناء مدينة الرقة شرقي سوريا، حملة إنسانية لمساعدة الأسر المتعففة والمحتاجة خاصة في فصل الشتاء، تحت عنوان “حملة شتاء دافئ الرقة”.
وذكر القائمون على الحملة، حسب ما رصدت منصة SY24، أنها حملة تطوعية تهدف إلى تحسين ظروف الأهالي وخاص الأسر المحتاجة في الرقة مع حلول فصل الشتاء.
وأوضح القائمون على الحملة أن آلية العمل تقوم على جمع ما أمكن من الملابس الشتوية، والأحذية، والبطانيات، إضافة للمدافئ، ليصار إلى توزيعها على الأسر الفقيرة المتعففة في المدينة.
وتأتي تلك الحملات والمبادرات الإنسانية، في ظل الظروف المعيشية التي يعاني منها سكان المنطقة الشرقية بسبب أزمة كورونا التي ألقت بظلالها على حياتهم المعيشية والاقتصادية، يضاف إليها انتشار البطالة وقلة فرص العمل، والكثير من الأزمات التي يعانون منها.