موت السوريين الذي لا يشبه الموت

كنا نحبه كثيراً، فقد كان دائم الابتسام والضحك، كان صديقاً للجميع، ورغم ذلك لم نستطع الصلاة عليه في الجامع تحت وطأة القصف الهيستيري وتحليق طيران