هواجس لم تكتمل! مازلت أذكر تماماً تلك اللحظة التي قررت فيها مغادرة دمشق، كنت وحيدة تماماً، وحيدة وبعيدة عن كل ما حولي؛ العائلة، الأصدقاء، البيت والعمل. كنت هائمة