fbpx

أخبار المخدرات تنتقل من دمشق إلى حمص.. ومطالب بالكشف عن مصادرها

بدأت أخبار ترويج المخدرات وتعاطيها تطفو على السطح في محافظات جديدة، بعد أن كانت نسبة كبيرة منها محصورة في العاصمة دمشق وريفها، في حين تساءل عدد من المواطنين في مناطق النظام، عن الأسباب التي تقف وراء عدم الكشف من قبل أمن النظام عن مصدر تلك المخدرات.

وفي التفاصيل الجديدة، أوقفت قوات أمن النظام السوري، اليوم الإثنين، مروج مخدرات في مدينة حمص، وتم ضبط بحوزته أكثر من كيلو غرام واحد من مادة “الحشيش” المخدرة.

وحسب ما وصل لمنصة SY24، فإن عملية توقيف مروج المخدرات تمت في “حي الشماس” القريب من حي “باباعمرو” في مدينة حمص، وتم ضبط كغ و189 غرام من مادة “الحشيش” كانت بحوزته، بعد أن اعترف خلال التحقيقات بأن هذه الكمية مخصصة للترويج داخل المدينة لقاء المنفعة المادية.

وطالب عدد من المواطنين، بالكشف عن مصدر المخدرات التي يتم ضبطها بشكل شبه يومي مع المروجين، وليس الاكتفاء فقط بنشر الأخبار المتعلقة بإلقاء القبض عليهم.

ومطلع الشهر الجاري، حذر رئيس الهيئة العليا للمفاوضات السورية “أنس العبدة”، من عمليات تهريب المخدرات التي يقوم بها النظام السوري بالتعاون مع ميليشيا حزب الله والميليشيات الإيرانية الأخرى، لافتا النظر إلى نقاط التهريب المعتمدة لهذه التجارة خاصة على الحدود السورية اللبنانية.

كما لفت “العبدة” الانتباه، في بيان اطلعت منصة SY24 على نسخة منه، إلى أن ميليشيا حزب الله “حوّلت مزارع مدينة القصير غربي حمص، إلى مزارع حشيش بعد أن سلب هذه الأراضي من أصحابها”.

وأضاف “العبدة” أن “النظام المجرم في دمشق يكثّف عمليات تهريب المخدرات والحشيش بأنواعها، بالتعاون مع حزب الله اللبناني والميليشيات الإيرانية في سوريا، وكل ذلك في محاولة لإنقاذ نفسه اقتصاديًا”، مؤكدا أن “هذا النظام أغرق البلاد بالسموم ومُصمم على قتل السوريين جميعًا”.

ومؤخرا، اعترف النظام السوري بانتشار كبار تجار المخدرات في مناطق سيطرته، مدعيا إلقاء القبض على نحو 6 آلاف متهم بقضايا مخدرات هذا العام، وأكثر من 9 آلاف متهم في العام الماضي، كما ادعى أن الجهات المختصة لا تفرق بين تاجر مخدرات كبير أو صغير، كاشفا في الوقت ذاته عن أرقام صادمة لكميات المخدرات التي تم ضبطها ومصادرتها.