أدخله أهله للمشفى بسبب السعال فخرج جثةً هامدة.. وفاة طفل في حلب بظروف غامضة!

بعد وفاة الطفل اختفى الأطباء وأخفوا إضبارة الطفل ورفضوا إعطاءها للأب عندما طالبهم بها
بعد وفاة الطفل اختفى الأطباء وأخفوا إضبارة الطفل ورفضوا إعطاءها للأب عندما طالبهم بها

ضجّت أحياء مدينة حلب الخاضعة لسيطرة قوات النظام السوري بحادثة وفاة طفل في مشفى الجامعة وسط المدينة، وقد نشرت إحدى الصفحات الموالية: “أدخله أهله إلى مشفى الجامعة بسبب السعال فخرج لهم جثة هامدة والأطباء يختفون”.

وقد شبه الموالون المشافي الحكومية التابعة للنظام السوري بـ “المسلخ البشري” وأن هذا النوع من الحوادث تحصل حوالي كل شهر.

وفي تفاصيل قصة موت الطفل الذي يدعى “عمر الشلو” قام والد الطفل بنقل ابنه عمر لمشفى جامعة حلب يوم الخميس قبل الماضي، خوفاً من أن يكون قد ابتلع شيئاً، “بزر – فستق” بعد أن اشتد السعال بالطفل، وعند وصوله للمشفى، نظر الأطباء إليه وقالوا لوالده: “لا تخف لا يوجد شيء خطير، إنها مجرد سعال، اذهب وعد مع طفلك غداً من دون أن يأكل أو يشرب شيء لنجري له عملية تنظير بسيطة، لا تستغرق ربع ساعة”.

ذهب الأب مع طفله إلى المنزل وعاد في اليوم التالي إلى المشفى، وكان الطفل يضحك ويبتسم وكل الأمور طبيعية، استلم الأطباء الطفل وأدخلوه إلى الغرفة لإجراء عملية تنظير بسيطة له، ولكن وبعد نصف ساعة حدثت المفاجأة بعد أن أخبر الطبيب المشرف على العملية والد ووالدة الطفل عمر بأن ابنهم تم ادخاله إلى العناية المشددة!، وذلك بسبب خطأ فادح حيث تم ثقب القصبتين الهوائيتين للطفل أثناء عملية التنظير.

أُدخل على أثرها الطفل العناية المشددة لتقع الكارثة والفاجعة بعد ساعتين من دخوله غرفة العناية التي خرج منها الأطباء وأخبروا والد ووالدة الطفل بأن أبنهم الصغير قد توفي بسبب توقف القلب والتنفس فقط.

وبعد وفاة الطفل اختفى الأطباء وأخفوا إضبارة الطفل ورفضوا إعطاءها للأب عندما طالبهم بها، ثم عاد الأب إلى المشفى مرة أخرى بعد يومين للحصول على الإضبارة والصور وأسماء الأطباء المشرفين على عملية قتل الطفل فقام معاون مدير المشفى واسمه “محمد طاهر فرفوطي” بالإساءة للأب ورفض إعطاءه الإضبارة أو حتى تصويرها أو أي شيء يخص الطفل، وقال له: اذهب وابحث عن أسماء الأطباء الذين قاموا بالعملية، أنا ما بعرف “.

ورصدت SY24 بعض التعليقات حول الحادثة التي حصلت في مدينة حلب، حيث كتب أحدهم: “مهزلة، التلاعب بأرواح البشر، لم يكفنا ما عشناه من موت بسبب الحرب، هذه مسؤولية وزارة الصحة، يلي ما عم تحاسب الأطباء على الأخطاء الطبية”.

وعلّق آخر قائلاً: “يجب سحب شهادة الطبيب ومنعه من مزاولة المهنة، والكل مسؤول من معاون المشفى وكل طبيب أو ممرضة شاركوا بالعمل، بس مادام في واسطة ورشوة مارح نصير بشر، بس عند رب العالمين ما بضيع أي حق وبتلقوا في ولادن، لأن صارت المادة أغلى من الإنسان والإنسانية”.

كما هاجم الكثير من المواطنين المشفى، متهمين إدارته السيئة بالتهاون في حياة البشرية، وتفضيل المال على كل شيء، فضلاً عن إهمال وزارة الصحة وتقاعسها في إجراء المراقبة على كوادرها غير المكترثة لحياة المواطنين!

الكلمات الدليلية