إسلام ومسيحيون من بلدة خربا بريف درعا: نعيش بحب وسلام والنظام يحاول التفرقة بيننا

نعيش بحب وسلام والنظام يحاول التفرقة بيننا
نعيش بحب وسلام والنظام يحاول التفرقة بيننا

انتقلت بلدة خربا ذات الغالبية المسيحية من محافظة السويداء إلى محافظة درعا الحرة إدارياً منذ بضعة أشهر؛ خربا المحررة منذ بداية الثورة قمنا بزيارتها اليوم للاطلاع على واقع التعايش بين الطوائف في البلدة في ظل الثورة السورية.

الأستاذ وحيد بشارة رئيس المجلس المحلي في البلدة قال في حديثه لـ SY24 متحدثاً عن واقع التعايش في البلدة: “بلدة خربا ذات الأغلبية المسيحية كانت وما زالت تتعايش مع بقية جيرانها والوافدين إليها بكل محبة، لأن المسيحية تحمل رسالة المحبة والسلام، لكن النظام السوري حاول من خلال خبثه أن يلعب على وتر الطوائف بحجة أنه يدافع عن الأقليات، لكننا متعايشون جميعنا مع باقي الطوائف قبل وصول الأسد الأب والابن إلى سدة الحكم في سوريا”.

وأردف بشارة قائلاً إن: “خربا أكبر دليل على التعايش بين الطوائف، ورهان النظام على حفظ حق الأقليات هو موضوع إعلامي فقط، لا شيء منه على أرض الواقع، وكان النظام اقتحم أحد أكبر المراجع الدينية في سوريا في صيدنايا مدعياً أنه ذهب لحمايتهم، وروج لاعتقال الراهبات المسيحيات في حين تم حمايتهن من بطش النظام”.

“إسلام ومسيحون نعيش بحب وسلام نتشارك في الأرض والسماء، ونشرب من ذات المياه، أفراحنا واحدة، ونقف مع بعضنا في الأزمات” هذا ما قاله السيد “أبو مازن” وهو أحد المسنين لدى زيارتنا له.
ويتابع أبو مازن: “لم نسمع عن النزعة الطائفية إلا في ظل الحرب، هذه النزعة التي روج لها أشخاص يريدون الفتنة بين الإخوة وهذه هي حياتنا في خربا”.

بدورها قالت المسنة “أم ذيب” إحدى النساء في البلدة: “في الماضي كنا وما زلنا نعيش سوياً دون أي تفرقة، ولم نسمع بمصطلحات إسلام ومسيحي وسني وشيعي إلا في هذه الظروف، فسوريا منذ الأزل بلد الحب والتآلف لكل الطوائف، وأصلي لله بأن نعود كما كنا متحابين متآلفين، نحن وجميع الطوائف دون أي تفرقة، وقرية خربا مثال حقيقي عن التعاون والمحبة بين الطوائف”.

وتعد قرية خربا إحدى أهم المناطق المحررة ذات الغالبية المسيحية والتي تتبع إدارياً للمناطق المحررة بريف درعا وتقع تحت سيطرة وحماية الجيش السوري الحر.

الكلمات الدليلية