“إكثار البذار” تقيم مشروعاً زراعياً بآلاف الغرسات الحراجية والمثمرة في ريف حلب

تهدف خطة المشتل في هذا العام لإنتاج أكثر من 50 ألف غرسة حراجية من الأنواع التالية: "سرو، صنوبر حلبي، صنوبر ثمري، سنديان عادي، بطم فلسطيني، كازورينا، وازدرخت".
تهدف خطة المشتل في هذا العام لإنتاج أكثر من 50 ألف غرسة حراجية من الأنواع التالية: "سرو، صنوبر حلبي، صنوبر ثمري، سنديان عادي، بطم فلسطيني، كازورينا، وازدرخت".

تعمل “المؤسسة العامة لإكثار البذار” في ريف حلب الغربي على مشروع المشتل الزراعي، والذي يضم أغراساً حراجية ومثمرة، فيما تهدف خطة المشتل في هذا العام لإنتاج أكثر من 50 ألف غرسة حراجية من الأنواع التالية: “سرو، صنوبر حلبي، صنوبر ثمري، سنديان عادي، بطم فلسطيني، كازورينا، وازدرخت”.

وأكد القائمون على المشروع أنهم يهدفون أيضاً لإنتاج حوالي 20 ألف غرسة مثمرة للمزروعات التالية: “تفاح، حمضيات، لوزيات وجوز وعنب وتين وغيرها”، وجميع هذه الأصناف الموثوقة عالية الإنتاج، كما تعرف بمقاومتها للأمراض.

كذلك تهدف مؤسسة “إكثار البذار” لإنتاج قرابة 500 ألف شتلة خضار من الفليفلة والبندورة والباذنجان والزهرة والملفوف” وجميعها من الأصناف الهجينة، عالية الإنتاج، ومقاومة للأمراض، والمرغوبة من قبل المزارعين، والمزروعة ضمن الصواني الفلينية، وأكياس الشتل ضمن البيت المحمي.

بدوره قال السيد “مصطفى الأخرس” مساعد مهندس زراعي في حديثه لـ SY24: “قمنا بتجهيز بيت محمي لتجذير العقل وبطاقة إنتاجية 100 ألف عقلة وتجهيزه بشبكة تدفئة أرضية، وتم زراعته بالمرحلة الأولى بعقل الزيتون وسيتم زراعته بعدة أنواع من عقل الأشجار المثمرة في المرحلة الثانية”.

وتابع قائلاً: “جمعنا عقل الزيتون من بساتين الأمهات من الأشجار السليمة الخالية من الأمراض ومن أصناف محددة وهي “الخلخالي، الصوراني، المعراوي، الزيتي” وهي الأصناف الأكثر شيوعا وملائمة للبيئة المحلية ومن ثم تم تجهيز العقل ليتراوح طولها بين 16 و18 سم، كما أنها تحتوي على 4 براعم على الأقل، كذلك عملنا على تأمين الظروف الملائمة من حيث حرارة التربة وحرارة الجو بالإضافة للمحافظة على درجة الرطوبة المناسبة”.

وأكد الأخرس في ختام حديثه أنه سيتم تقديمها للمزارعين في الأوقات المناسبة وبأسعار منافسة ستعمل على خلق نوع من التوازن في السوق بتقديم غراس سليمة من أصناف موثوقة، وبأسعار لا تتجاوز الـ 80% من سعر السوق المحلي، إضافة إلى سهولة الحصول عليها من مراكز المؤسسة العامة لإكثار البذار المتوزعة في كامل المناطق المحررة.