إما معتقل أو مهجّر أو شهيد.. النازحون في درعا يسترجعون ذكرياتهم في رمضان

إما معتقل أو مهجّر أو شهيد.. النازحون في درعا يسترجعون ذكرياتهم في رمضان
إما معتقل أو مهجّر أو شهيد.. النازحون في درعا يسترجعون ذكرياتهم في رمضان

“كنا 12 صرنا 4 على الإفطار”.. من الكلمات التي قالتها “أم محمد” بحرقة قلب، واصفة ما حلّ بعائلتها من مآسي على يد النظام السوري، حيث بات رمضان محطة يستجمع فيه السوريون ذكرياتهم القاسية، فمنهم من فقد أباً أو أماً أو أخاً أو ابناً أو زوجة أو زوج، إضافة إلى أن آلاف السوريين يقبعون في معتقلات النظام، بعيداً عن أحبتهم، في أفضل جوٍ لديهم مع طقوس “رمضان”.

أم محمد التي أجبرت على النزوح من بلدتها “جلين” بريف درعا، تقيم في مخيم “زيزون” مع ابنتها وابنها وزوجها، حيث قالت لـ SY24: “أنا أم لشهيدين قتلوا على يد نظام الأسد، ولدي شاب تم ترحيله مع قوافل التهجير إلى الشمال السوري، فُرق شملنا، في أجمل شهور السنة طقوساً بالنسبة لنا”.

وأضافت: “رمضان حلو بلمة العائلة، بينما الآن، فقدنا شابين، والآخر مهجر، لم يعد لدينا نفس بالأكل حتى، وكل يوم نتذكر ناسنا وأهلنا”.

بينما أبو ثائر الذي ينحدر من بلدة “حيط” بريف درعا ويقيم أيضاً في مخيم “زيزون” قال لـ SY24: “أذكر رمضان السابق والذي قبله، كانت أسرتنا واحدة، وبيت واحد، الآن كلنا مشتتين، وأولادنا بسن الـ 12 يعملون، أتمنى قبل نهاية رمضان أن يعم السلام على بلاد الشام وسوريا خصوصاً”.

يسكن العشرات بمخيم زيزون بريف درعا الغربي ممن اضطروا للنزوح بعد سيطرة تنظيم داعش على حوض اليرموك بريف درعا، إضافة إلى النازحين الذين فروا من العمليات العسكرية للنظام السوري على درعا وريفها.

الكلمات الدليلية