اختبارات تربط بين المخزون الكيماوي لنظام الأسد وهجمات السارين في سوريا

استخدام الكيماوي في سوريا
استخدام الكيماوي في سوريا

أوضح خبراء أن هناك معطيات جديدة أظهرت الترابط بين الأسلحة الكيماوية المستخدمة في سورية والتي تسببت بمقتل الآلاف من المدنيين، والمخزون الكيماوي لنظام الأسد.

وقال دبلوماسيون وعلماء لوكالة “رويترز” إن اختبارات معملية ربطت للمرة الأولى بين مخزون نظام الأسد من الأسلحة الكيماوية وأكبر هجوم بغاز الأعصاب السارين في سورية.

وكانت اللجنة المشتركة بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيماوية، قد حمّلت النظام في تقريرها، مسؤولية أكثر من 20 هجوماً بالسلاح الكيماوي ضد المناطق المدنية، وهو ما دفع روسيا لاستخدام حق النقض “الفيتو” ثلاث مرات لوقف تمديد عمل اللجنة.

وأطلقت فرنسا و30 دولة أخرى مبادرة من أجل ملاحقة المسؤولين عن استخدام السلاح الكيماوي في سورية ومحاسبتهم، وذلك خلال مؤتمر حدث في باريس خلال الشهر الجاري.

واتهم وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، موسكو بدعم نظام بشار الأسد، محملاً إياها مسؤولية الهجمات الكيماوية في سورية.

وكانت معامل تعمل لحساب منظمة حظر الأسلحة الكيماوية قد أجرت مقارنة بين عينات أخذتها بعثة تابعة للأمم المتحدة في منطقة الغوطة في دمشق بعد الهجوم الذي وقع في 21 أغسطس آب عام 2013 وسقط فيه مئات القتلى من المدنيين من جرّاء التسمم بغاز السارين وبين الكيماويات التي سلمتها دمشق لتدميرها عام 2014.

ومن جهته دعا الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، المجتمع الدولي للتحرك وممارسة الضغوط لوقف استخدام الأسلحة الكيماوية في سورية، ومحاسبة المسؤولين عن استخدامها.

وشدّد الائتلاف الوطني على أن النظام وداعميه “لن يعدّلوا سلوكهم الإجرامي الذي اعتمدوه، ولن يتوقفوا عن خرق القرارات الدولية واستخدام الأسلحة الكيماوية، وارتكاب جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية؛ ما لم يكن هناك ثمن حقيقي يدفعونه جرّاء ما يرتكبونه”.

الكلمات الدليلية